خاطرة

«راء أو براء »

رشا بوطبه

«للانتظار المفرط أيضا ضريبة» صديقتي ؛ أتدرين ؟ لم يعد هنالك صوت ينادي. امتلأ دفتري بأسطر الخواطر و قوائم الأحلام و بحة الكلام الذي لم و لن يصل. لم أعد أحتمل الجدل و التبرير و لا حتى التوضيح و كتابة الأسطر الطويلة.. كثيرة هي الحروف التي قد جفَّ حِبرها.
كنت أنا ذات يوم، أما الآن ؛ لم يبق بداخلي سوى بعض مني  يرش حبا لعائلتي و صديقتاي فقط. لن أساهم في ضياع نفسي و فكري و نومي و ضعف بصري .. سأهتم بي لم أعد ملجأهم و ميناء مركبهم الغارق و نهاية طريقهم المسدود.. لم أعد جالسة بنفس بقعة المرة الأخيرة لم أعد بنفس كرسي محطة الانتظار تلك،  ولا بدكة الاحتياط خاصتهم.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18264

العدد18264

الجمعة 29 ماي 2020
العدد18263

العدد18263

الأربعاء 27 ماي 2020
العدد18262

العدد18262

الثلاثاء 26 ماي 2020
العدد18261

العدد18261

الإثنين 25 ماي 2020