الهجــرة ورقــة يستعملهـا المغــرب لابتـــــزاز الاتحـــاد الأوروبـــي

عزيز.ب

أكد السفير الصحراوي لدى الجزائر عبد القادر طالب عمر انه يتمنى أن يحترم الاتحاد الاوروبي قرار المحكمة الأوروبية التي أنصفت الشعب الصحراوي بانحيازها إلى الشرعية الدولية  باعتبار أن الصحراء الغربية و المغرب منطقتان مختلفتان و منفصلتان و أن أي اتفاق يخص المياه و الأراضي الصحراوية يعتبر تعدي على القانون الدولي، مشيرا أن الاتفاق باطل بل هو انتهاك لحقوق الإنسان من قبل النظام المغربي الذي يعتبر قوة احتلال رغم عدم حصوله على تكليف دولي.
وأضاف طالب عمر - خلال نزوله ضيفا على منتدى جريدة « الشعب»-  أن هناك أطراف كعادتها على غرار فرنسا تحاول إلى جانب الحكومة الاسبانية تمرير الاتفاق وهو ما يعتبر تحايل و كذا ضرب للأراضي و المياه الصحراوي في نفس الوقت كما جدد تمنياته أن يلتزم البرلمان الاوروبي الذي يعتبر كسلطة تشريعية و أن ينحاز للحق رغم وجود بعض المصالح لان النظام المغربي يضغط في كل مرة على الأوروبيين بقضية الهجرة غير شرعية بدليل انه أحيانا يفتح المجال امام الهجرة غير الشرعية و أحيانا اخرى يشدد على القضية من خلال طرد المهاجرين فهي مثابة ورقة بيد النظام المغربي وفي حال انصياع الأوروبيين لضغط المغرب فذلك سيكون مثل الذي ينصاع للإرهابيين الذين يقومون بخطف الرهائن تم يطالبون بدفع الفدية وفي حال استمر المغرب في استفزاز الأوروبيين فهذا يعد ظلما للشعب الصحراوي لأنه هو من يدفع الثمن في الأخير.
كم أوضح طالب عمر  أن النظام المغربي استعمل القضية الصحراوية لإسكات الجبهة الداخلية من خلال استنزافه لثروات الصحراء الغربية و كذا شراء الذمم في وقت كان من الأجدر بالنظام المغربي الاستثمار في بلاده من خلال تشييد المستشفيات وكذا المدارس بل أكثر من ذلك فان جل الأعمال الإرهابية التي تحدث في المنطقة فان منفذيها يأتون من المغرب وهو ما يكذب جملة و تفصيلا الحجة التي يدعيها البعض داخل النظام المغربي بان احتلال المغرب للصحراء الغربية هو استقرار للمملكة بل هو انتهاك لحقوق الانسان وللديمقراطية
وأشار  - في ذات السياق -  إلى أن النظام المغربي  الذي عمل منذ احتلال الأراضي الصحراوية على نشر المخدرات بدليل أن الكثير من عائلات الصحراوية نزحت من المدن و الإحياء إلى البوادي من اجل حماية أبنائها من هذه الآفات ،مؤكدا في نفس الوقت ان عزيمة الشعب الصحراوي الذي اكتسب الخبرة أصبح أكثر وعي من وقت مضى وقوة رغم محاولات المغرب محاصرتهم الفاشلة في المحاكم الأوروبية و الاتحاد الافريقي الذي أصبح لا يفرض فقط  تواجد الدولة الصحراوية في المحافل الدولية فحسب ، بل مع شركائه بدليل ما حدث في اليابان و ساحل العاج وهو مكسب كبير في حين أن القضية لاتزال تتطور  حتى تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18125

العدد18125

السبت 14 ديسمبر 2019
العدد18124

العدد18124

الجمعة 13 ديسمبر 2019
العدد18123

العدد18123

الجمعة 13 ديسمبر 2019
العدد18122

العدد18122

الخميس 12 ديسمبر 2019