رأي أخصائيي في الطب النفسي والعقلي عند تسليم الشهادة الطبية ضروري

المقــدم شنتــوف : التـوازن بــــين العمــــل الوقائـي والردعــي

سهام بوعموشة

بن حليمة:  تهوّر السائق سبب المأساة

شدّد المتدخلون، أمس، في ندوة نقاش منتدى جريدة «الشعب»، على أهمية غرس الثقافة المرورية لدى الطفل، لإعداد سائق يتحمل مسؤوليته في القيادة، مطالبين بإشراك كل القطاعات للتقليل من إرهاب الطرقات، وأخذ رأي أخصائيين في الطب النفسي والعقلي عند تسليم الشهادة الطبية.
أبرز ممثل الدرك الوطني، المقدم عبد الغني شنتوف، على هامش المنتدى أهمية التربية المرورية لدى الطفل لتكوين جيل قادر على تحمل المسؤولية في السياقة، مؤكدا أن رخصة السياقة بالتنقيط والمشار إليها وجميع المواد القانونية المتعلقة بالسياقة السليمة لديها نسبة كبيرة من تخفيض حوادث المرور.
أشار ممثل الدرك الوطني إلى أن، أخصائيين اجتمعوا ودرسوا الحلول الناجعة للتقليل من حوادث المرور، مضيفا أن هناك نقطة توازن بين العمل الوقائي والردعي، وأنه يجب أن يصاحب العمل الردعي عمل وقائي، وبحسبه فإن هذا الأخير مهمة جميع الفاعلين في الميدان، ويكون بتحسيس جميع الفئات وتغيير الذهنيات والسلوكيات، ابتداء من المستوى الإبتدائي، أي من المدرسة بتكوين جيل قادر على تحمل المسؤولية في السياقة ويأخذ بعين الإعتبار الأشخاص الآخرين.
وذكر شنتوف بالمجلس الوزاري للحكومة الذي انعقد مؤخرا في 27 جانفي من بين قرارته إحداث قطيعة لكل النشاطات القطاعية، لأن كل قطاع على حد لا يمكنه لوحده الخروج بنتائج ايجابية، داعيا لوجوب تكاتف جهود كل الشركاء الفاعلين من جمعيات، وزارات، حتى المواطن البسيط لديه جزء من المسؤولية، مضيفا أن قيادة الدرك الوطني خلقت تطبيقات لتلقي شكاوي المواطنين وانشغالاتهم والموقع: «طريقي»، والرقم الأخضر لمساعدة جميع الفاعلين للوصول إلى نتائج ايجابية.
وقال عبد القادر ياسين ممثل وزارة التضامن الوطني، أن القطاع معني أيضا بالتربية المرورية بصفة مباشرة للمساهمة في التقليل من عدد الحوادث، بحكم أن القطاع يستقبل الأشخاص المعوقين أغلبيتهم ضحايا حوادث المرور، مضيفا أن الوزارة لديها مؤسسات تربوية تتكفل بالأطفال المعاقين بحسب احتياجاتهم، وسائقي الحافلات وهي مستعدة للتنسيق مع جميع القطاعات.
من جهته، أوضح مسعود بن حليمة، الناطق الرسمي باسم جمعية السلامة المرورية، أن حوادث المرور يتسبب فيها شباب من 25 إلى 30 سنة بنسبة 80٪ بسلوكهم المتهور والإرتجالي للسائق، متسائلا عن كيفية تسليم رخصة السياقة في أقل من شهرين، مقترحا منح الرخصة لسائقي الشاحنة على الأقل خلال ثلاث سنوات، شريطة أن يكون للمترشح مستوى بكالوريا، ليعرف وزن شاحنته، مع أخذ رأي أخصائيين في الطب النفسي والعقلي عند تسليم الشهادة الطبية.
وطالب بن حليمة بإرجاع السائق إلى سلوك متحضر، مضيفا أن دور الشرطي والدركي توجيهي، والسائق يحرسه ضميره وسلوكاته. وبحسبه، فإن هذا يعود لمدارس السياقة التي يجب عليها أخذ بعين الاعتبار هذا التكوين، للتقليل من حوادث المرور.
وطالب الأستاذ مهدار، ممثل عن وزارة التربية الوطنية، بإدراج مادة مخصصة لتهيئة الطفل لتحمل مسؤوليته في المستقبل، مشيرا لدور الإعلام في هذا الميدان لإيصال المعلومة.
تحدثت ممثلة وزارة التجارة شارف ياسمين، عن دور الوزارة في مراقبة قطع غيار السيارات المغشوشة وغير المطابقة للمعايير، مذكرة بالمرسوم التنفيذي المتعلق بأمن المنتوج. وفي هذه النقطة شدد ممثل المدير العام للمركز الوطني لرخصة السياقة ، رشيد بورنان، على إستخدام قطع الغيار الأصلية. 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18295

العدد18295

السبت 04 جويلية 2020
العدد18294

العدد18294

الجمعة 03 جويلية 2020
العدد18293

العدد18293

الأربعاء 01 جويلية 2020
العدد18292

العدد18292

الثلاثاء 30 جوان 2020