يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 15 أبريل 2026
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

الموازي.. المؤقت الذي يدوم

حكيم/ب
الخميس, 27 ديسمبر 2012
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يعتبر السوق الموازي المحرك الأساسي لعجلة النمو والتجارة والاقتصاد حتى وان كان غير مرغوب فيه. فالواقع يؤكد انه شر لابد منه ،ويظهر أن محاولات القضاء عليه قد زادت من شعبيته وانتشاره داخل وخارج الوطن.
فالأسواق الفوضوية هي استعمار جديد بدون سلاح فهو يمثل القوى الامبريالية التي قامت بغزو العالم من أجل إرضاء أصحاب المال والأعمال لمضاعفة ثرواتهم ،ولكن اليوم وبوجود بنوك تحول الأموال مباشرة وأسواق موازية تضمن ترويج السلع فالقوى الاقتصادية العظمى لم تعد بحاجة للاستعمار التقليدي لأن ذلك سيرفع من التكاليف والخسائر بينما اليوم كل شيء يصب في جيوب الاقتصاديات الصينية والأوروبية بدون أن تدفع وفوق ذلك تستفيد من التحويلات بالعملة الصعبة وبعيدا عن تسديد الضرائب.
إن حلقة السوق الموازي خطيرة جدا فممكن أن تتصل بالإرهاب والجرائم العابرة للقارات كما أنها حلا للكثير من الدول التي عجزت عن توفير مناصب عمل لشبابها حيث ينشأ الكثير على طاولات البيع بالارصفة ومختلف الأحياء فيصبحوا جزءا لا يتجزأ من مشاهد المدن والبلديات. وبات القضاء عليها مستحيلا بالنظر للتقاليد التي اكتسبها هذا النوع من السواق وتعود الناس عليها للأسباب التي يعرفها الجميع.
إن هذه الظاهرة التجارية كانت حلا مؤقتا في فترة العشرية السوداء وتراجع أسعار النفط، لكن بمرور الوقت باتت أمرا دائما وقانونيا له الشرعية وذو تأثير قوي على سيرورة الاقتصاد الوطني.
  ويبقى الأكيد أن طاولات سوق علي ملاح وبومعطي وساحة الشهداء و….. واجهة فقط لبارونات وشبكات مافيوية تمتد إلى ما وراء البحار والحدود والقضاء عليها يتطلب تحالفا عالميا لأن الموازي يسيطر على أكثر من ٦٠ بالمائة في الكثير من اقتصاديات العالم وبالتالي فهو اخطر من حلف «الناتو» إذا ما قسنا حجم الخسائر التي يكبدها للدول وملايين الأفراد التي يشغلها ويتحكم فيها .
وعليه فالاعتماد على المحروقات التي تبقى منذ الاستقلال تسيطر على أكثر من ٩٧ بالمائة من واردتنا تبقى أحسن دليل يؤكد عجزنا على القضاء على الموازي.

المقال السابق

إطلاق مشروع تحويل مياه الشط الغربي نحو المدن الداخلية

المقال التالي

“الاسراع في إتمــام مركز السويـدانيــة لتحضير الرياضيين “

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هكـذا خلّص باختين «الروايـة» من الأسلوبيــة التّقليديــة..
مساهمات

اعتمــد على مناخهــا «الكرنفـالي» و«حواريــة» أصواتها

هكـذا خلّص باختين «الروايـة» من الأسلوبيــة التّقليديــة..

13 أفريل 2026
جمال التناغم في فن الموسيقى
مساهمات

جمال التناغم في فن الموسيقى

12 أفريل 2026
الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم
حوارات

رئيس مؤسّسة جسور العالم الدولية.. يوسف مشرية لـ “الشعب”:

الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم

12 أفريل 2026
الإصلاحات.. أرضيـة انتخابات في كنـف المصداقيـة والشفافيــة
حوارات

أستاذ القانون الدستوري.. رشيد لوراري لـ «الشعب»:

الإصلاحات.. أرضيـة انتخابات في كنـف المصداقيـة والشفافيــة

11 أفريل 2026
الطفيليـات الرقميـة.. الوجـه القبيـح لـ“أسطورة التقدم“
مساهمات

استــلاب الحريــة في عصر الشمـوليـة الرقميـة..

الطفيليـات الرقميـة.. الوجـه القبيـح لـ“أسطورة التقدم“

8 أفريل 2026
الفلسفــة.. حيـاة بسؤال متجـدّد..
مساهمات

التأسيــس الفلسفي بين الانفصـال والاتصــال..

الفلسفــة.. حيـاة بسؤال متجـدّد..

8 أفريل 2026
المقال التالي

“الاسراع في إتمــام مركز السويـدانيــة لتحضير الرياضيين “

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط