يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 15 أبريل 2026
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

تحذير من الأطماع والأخطار المحدقة بالجزائر:

مايحدث في منطقة الساحل بمثابة رسم خارطة افريقيا

فريال/ب
السبت, 9 فيفري 2013
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

اعتبر الخبير الاقتصادي عبد الرحمان مبتول بأن ما يحدث في منطقة الساحل بمثابة إعادة رسم خارطة إفريقيا لإحكام الرقابة عليها، لافتا إلى أن الأمر يتعلق بمصالح اقتصادية محضة مستندا في ذلك إلى تقرير سري أمريكي يؤكد أن القارة السمراء ستكون محرك الاقتصاد العالمي في ٢٠٣٠ أو ٢٠٤٠ ، وحذر في سياق عودته إلى الاعتداء الإرهابي بتقنتورين من الأطماع التي قد تسعى إلى تقسيم الجزائر.

توقف د. مبتول في ندوة  منتدى «الشعب» خلال النقاش الذي أعقب المداخلة التي تمحورت حول موضوع «الخيارات الإستراتيجية للجزائر»، عند الاعتداء الإرهابي الذي استهدف المجمع الغازي بتقنتورين، وفي هذا السياق وبعدما أكدت بأنها أبانت عن هشاشة الاقتصاد الوطني، طمأن بأن الشركات الأجنبية لن تغادر الجزائر، ومرد ذلك استنادا إلى طرحه، أن ما يهمها بدرجة أولى مصالحها، لكن المشكل مطروح بالمقابل بالنسبة للحقول الواقعة بأماكن معزولة، والى ذلك فإن رحيلها لا يجعلها في منأى، ذلك أنها ستكون مستهدفة أينما حلت، وهي لا تريد منح فرصة لحدوث ذلك.
وأفاد في سياق موصول بأن المستقبل لإفريقيا حسب تقرير سري أمريكي في حدود ٢٠٣٠ إلى ٢٠٤٠ على اعتبار أنها ستضم ما لا يقل عن ربع سكان العالم، ما يفسر حسبه ما يحدث في مالي ومنطقة الساحل مؤكدا بأن الأطماع الاقتصادية سبب رئيسي في ذلك، وقال الخبير الاقتصادي الدولي بأن الأطماع الدافع الأول وراء استهداف المنطقة الواعدة وفق التقارير التي تؤكد أن إفريقيا مرشحة لأن تكون محرك الاقتصاد العالمي بعد حوالي عشريتين من الزمن.
وشدد مبتول خلال النقاش على ضرورة التمييز بين «الأقلمة السياسية» «والأقلمة الاقتصادية»، ذاهبا إلى أبعد من ذلك بتوضيحه «ربما لسنا ناضجين بالنسبة للأولى لكن تطور أمة يتوقف على الثانية بالضرورة، وبرأيه كان لا بد من اعتماد مخطط مارشال منذ البداية في الجنوب الجزائري، وخلص إلى القول بأن ما يحدث في الساحل هي إستراتيجية إعادة رسم خارطة إفريقيا من منطلق إحكام الرقابة عليها، لأنها ستضم حوالي ٥ مليار نسمة كما أنها ستكون محرك الاقتصاد العالمي.
وبعدما أشار إلى أن أكبر تحدي  للجزائر في كيفية تحقق الانتقال بعد مرور ٥٠ سنة عن استرجاع السيادة الوطنية وبالملموس لافتا إلى أن عدد سكان الجزائر سيرتفع إلى حدود ٥٠ مليون نسمة في ٢٠٣٠ في وقت ستزول فيه الكثير من المصادر الطاقوية على غرار البترول والغاز مقابل نسبة استهلاك ضخمة، حذر من الأخطار المحدقة بالجزائر بسبب الأطماع في المنطقة عموما ويأتي في مقدمتها خطر «تقسيم الجزائر» التي باتت تطلق عليها تسمية البلد الكبير جدا وهو أمر خطير برأيه لا ينبغي غض النظر عنه.

المقال السابق

«خواطر نضالية» بالمجلس الإسلامي الأعلى

المقال التالي

التقييم هــدفه احــداث حـركيــة جـديــدة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

زيارة البابا ستخـرس الأقـلام المسيئـة
الوطني

علاقـة بـين البلديــن تمتد لأزيد من 50 سنـة.. بلمهدي:

زيارة البابا ستخـرس الأقـلام المسيئـة

13 أفريل 2026
زيارة تاريخية لتعزيز ثقافة السلام والمحبة
الوطني

رئيــس المجلـس الإسلامي الأعلـــى:

زيارة تاريخية لتعزيز ثقافة السلام والمحبة

13 أفريل 2026
الوطني

رئيس أساقفة الجزائر الكاردينال.. جون بول فيسكو :

تأكيد على الحوار بين الأديان وتقارب الشعوب

13 أفريل 2026
ملتزمـون بقيم السـلام والحرية والحـوار والتعايـش
الوطني

الجزائر من أشد الدول حرصا على العدالة الاجتماعية.. رئيس الجمهورية:

ملتزمـون بقيم السـلام والحرية والحـوار والتعايـش

13 أفريل 2026
الوطني

متجذّر في قيم التضامن وتقبل الآخر.. بابا الفاتيكـــان:

الشعب الجزائــري لـم تهـزمـه المحــن

13 أفريل 2026
“الحبر الأعظم”في رحــاب جامع الجزائــر
الوطني

طاف بمرافـق الصـرح الحضاري والدينــي ووقـــع سجلّـــه الذهبي

“الحبر الأعظم”في رحــاب جامع الجزائــر

13 أفريل 2026
المقال التالي

بيع الأقراص المهدئة مسؤولية يتحملها الصيادلة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط