يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 15 أبريل 2026
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

إحياء ذكرى تأميم المحروقات بتيقنتورين

رسالة واضحة موقعة بإرادة الشهداء

سعيد بن عياد
الإثنين, 18 فيفري 2013
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يكتسي إحياء ذكرى تأميم المحروقات الموافقة ل٢٤ فيفري هذه السنة أهمية بالغة تتجاوز الإطار التقليدي للمناسبة في ظل ما تواجهه البلاد من تحديات ترتبط مباشرة بالمكاسب الوطنية ذات الصلة بالسيادة الوطنية وعلى رأسها قطاع المحروقات الذي واجه في الفترة الأخيرة هجمة إرهابية نفذها مجرمون من عدة جنسيات استهدفت مصنع الغاز بتيقنتورين لعين اميناس والتي سحقتها قوات الجيش الوطني الشعبي في تصد سريع أجهض المخطط الإرهابي الدولي.
وتحتل تيجنتورين اليوم صدارة المشهد الوطني ليس فقط بفضل صمود القلعة الصناعية لإنتاج الغاز حيث تتجسد مشاريع شراكة مع متعاملين أجانب وجدوا في الجزائر الوجهة الاستثمارية الأكثر أمانا والأوفر ضمانة، وإنما أيضا بفضل العزيمة القوية للرجال القائمين على شؤون إعادة تشغيل المصنع ومن ثمة توجيه رسالة بالغة الوضوح للعالم اجمع بان الجزائر اكبر بكثير مما يعتقده البعض ولما يتعلق الأمر بمصير استراتيجي لا تقبل التردد في معالجة الخطر مهما كان ترجمة لإرادة الشعب الجزائري المدرك للرهانات الإقليمية والدولية.
وليس من مناسبة أعظم من يوم تأميم المحروقات في ٢٤ فيفري ١٩٧١ لما أعلن الرئيس الراحل هواري بومدين القرار التاريخي باسترجاع ملكية الدولة للمحروقات من اجل توظيفها في التنمية الوطنية على مر الأجيال، وبنفس الصرامة والثقل وضع رئيس الدولة عبد العزيز بوتفليقة النقاط على الحروف في رسالته بالمناسبة مبرزا الدور الاحترافي والحاسم للجيش الوطني الشعبي في إنهاء العدوان الإرهابي وحماية حرمة الأرض والخيرات الوطنية بشكل لا يقبل التأويل لتواصل البلاد مسيرتها في خوض التنمية باستثمارات وطنية وبالشراكة مع متعاملين يعترفون بجدوى الساحة الاقتصادية الجزائرية وجدية وثقة الجزائر ووضوح الموقف الشعبي الرافض للمساس بمقدراته أو المهدد لأمنه واستقراره مهما كانت الشعارات براقة مدركا لما يحاك في الخفاء ولن تنطلي عليه المؤامرات.
وعلى مستوى تلك القلعة الشامخة يتم فتح صفحات تاريخ ٢٤ فيفري الذي يرمز أيضا لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين سنة ١٩٥٦ بزعامة عيسات ايدير واضعا الاحتلال الفرنسي الجاثم على خيرات البلاد وصدور العباد حينذاك بينما كانت نار الثورة التحريرية المجيدة تلتهب لتحرق الوجود الغريب وأذنابه حتى نيل الحرية والاستقلال الذي يمثل بحق الإرث المقدس للأجيال غير القابل للتصرف أو الإهمال.

المقال السابق

محاكمة معتقلي ”قديم ايزيك” جائرة.. وتقرير المصير الحل

المقال التالي

ماذا عن خنساوات الجزائرفي يوم الشهيد

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

زيارة البابا ستخـرس الأقـلام المسيئـة
الوطني

علاقـة بـين البلديــن تمتد لأزيد من 50 سنـة.. بلمهدي:

زيارة البابا ستخـرس الأقـلام المسيئـة

13 أفريل 2026
زيارة تاريخية لتعزيز ثقافة السلام والمحبة
الوطني

رئيــس المجلـس الإسلامي الأعلـــى:

زيارة تاريخية لتعزيز ثقافة السلام والمحبة

13 أفريل 2026
الوطني

رئيس أساقفة الجزائر الكاردينال.. جون بول فيسكو :

تأكيد على الحوار بين الأديان وتقارب الشعوب

13 أفريل 2026
ملتزمـون بقيم السـلام والحرية والحـوار والتعايـش
الوطني

الجزائر من أشد الدول حرصا على العدالة الاجتماعية.. رئيس الجمهورية:

ملتزمـون بقيم السـلام والحرية والحـوار والتعايـش

13 أفريل 2026
الوطني

متجذّر في قيم التضامن وتقبل الآخر.. بابا الفاتيكـــان:

الشعب الجزائــري لـم تهـزمـه المحــن

13 أفريل 2026
“الحبر الأعظم”في رحــاب جامع الجزائــر
الوطني

طاف بمرافـق الصـرح الحضاري والدينــي ووقـــع سجلّـــه الذهبي

“الحبر الأعظم”في رحــاب جامع الجزائــر

13 أفريل 2026
المقال التالي

ماذا عن خنساوات الجزائرفي يوم الشهيد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط