«الشعب» ترصد الإقبال والأسعار بأسواق الماشية في العاصمة

سعــر البيع المتوسطـي بـين 38 إلى 48 ألف دينار ..والموّالون متخوّفون

استطلاع: خالدة بن تركي

الأسعار تتراجع بـ 5 آلاف دينار واقتناء الأضحية مرهون بالقدرة الشرائية

بين 38 ألف إلى 48 ألف دينار، وصل معدل البيع المتوسطي لأسعار الأضاحي بالعاصمة، وهذا بعد انتشار نقاط البيع  النظامية والفوضوية عبر أغلب البلديات التي عرفت انخفاضا بـ 5 ألاف دينار مقارنة بالسنة الماضية لأسباب أرجعها الموالون إلى الحراك الشعبي و نقص البيع في الأسبوع الأخير من عيد الأضحى الذي يشهد إقبالا يتجاوز 70 ٪، ويبلغ ذروته يومين قبل المناسبة حيث تبلغ عمليات البيع 95 بالمائة . هذا ما وقفت عنده» الشعب «خلال الجولة الاستطلاعية التي قادتها لسوق الماشية بالجهة الشرقية للعاصمة.
وسط إقبال محتشم على نقاط بيع كباش عيد الأضحى الذي تفصلنا عنه أيام معدودات، وقفت  «الشعب «عند عديد من الأسواق بشرق العاصمة، حيث كانت الوجهة الأولى سوق باب الزوار حيث استأجر الموالون مساحة كبيرة لعرض  المواشي على المواطنين الذين جلبهم منظر كبر المساحة ونوعية الكباش الموجودة به من ولاية الاغواط، تيارت والجلفة التي كان منتوجها كبير هذه السنة، حيث غزت مساحة كبيرة من السوق الذي وجدنا  سعر الأضاحي فيه يتراوح بين 30 و63 ألف دينار،  في حين غابت كباش الحجم الكبير ذات السعر المعتاد 80 ألف دينار فما فوق .
هذا ما أكده  لـ «الشعب»، الموال زقير خليفة من ولاية الاغواط الموجود حاليا بسوق المواشي بباب الزوار الذي استأجر مساحة منه لمدة أسبوع بـ 30 ألف دينار تنعدم -على حد قوله - من جميع المرافق على غرار المياه التي يصعب جلبها رغم الحاجة إليها . مقابل هذه الظروف أكد المتحدث، تراجع الطلب مقارنة بالسنة الماضية عدا الكباش ذات الحجم المتوسط  التي كثر الإقبال عليها بالنظر لسعرها المتراوح بين 32 و42 ألف دينار مقابل العلف زهيد الثمن الذي لا يتناسب وسعرها .
شكل سوق باب الزوار الفوضوي، نقطة إقبال الكثير من المواطنين خاصة الموظفين الذين يفضلون الإسطبلات البعيدة عن الأحياء السكنية، حيث يتنقل هؤلاء لاختيار الأضحية أياما قبل العيد تفاديا للوقوع في الندرة وارتفاع الأسعار عشية المناسبة ، رغم أن البعض منها غير خاضع للرقابة البيطرية فألاهم بالنسبة لهم السعر المناسب والمعقول .
من جهته، محمد موال بسوق عين طاية، أوضح لنا،  أن الأسعار تعرف انخفاضا هذه السنة لأسباب تعود إلى ضعف الطلب أو وفرة العلف من جهة أخرى الذي عرف هذا الموسم حصادا وفيرا، بالإضافة إلى الكلأ الذي كان موجودا ولم يعان الموال في تحصيله هذه السنة ، كما حدث خلال السنوات الماضية، الأمر الذي جعل الأسعار تتراجع في السوق، إلى جانب غياب الأمراض وسط الماشية خلافا للسنة الماضية ، حيث  انتشر داء الحمى القلاعية الذي هلك بسببه عدد كبير من الماشية .
بدوره أكد أحد الباعة ، أن سعر الأضاحي يتراوح بين 30 و63 ألف دينار، بحسب اختيار الزبون الذي لا يجد صعوبة في الشراء بسبب ترتيب الأضاحي بحسب أسعارها ونوعها، ليكون سهلا عليه اختيار أضحيته، بحسب إمكاناته المادية التي تسمح له بالأضحية بالنظر إلى الأسعار المعروضة والمعقولة .
فارق بـ 3 آلاف دينار بين البيع في أسواق الماشية والأحياء السكنية
الجولة التي قادت  «الشعب «، الى مختلف نقاط البيع بالعاصمة، اظهرت ، أن الأسعار بالأسواق متباينة مع الأحياء السكنية ، حيث ينتشر الموالون الحقيقيون ومربو المواشي، حيث  لا يتجاوز سعر الأضحية بالمعدل المتوسطي 48 ألف دينار، في حين يفوق 63 ألف بالنسبة  للمجمعات السكنية،  وهو ما وقفنا عنده بحي نصيرة نونو الشعبي ببلوزداد، حيث، استوقفنا احد الإسطبلات وكان لنا حديث مع احد التجار الذي أكد أن المواشي المعروضة  للبيع  هي من الجلفة ويتراوح سعرها بين 38 و58 ، وهي موجهة للجيران الذين اعتادوا الشراء عليه رغم  اختلاف السعر بينه وبين الأسواق بفارق يرفضه المواطن البسيط .
لاحظنا هذا الأمر ، أيضا ، بإحدى الإسطبلات في المجمع السكني سليبة ببلدية وادي السمار حيث تحدثنا مع عدد من التجار حول الأسعار التي وصلت إلى 58 ألف دينار في حين الخروف يكاد ينعدم، وان وجد، فسعره يتراوح بين 32 و38  في حين عمليات البيع تتم مع أصحاب الحي بسبب صعوبة التنقل بين الأسواق والبحث عن مكان  يضمن بقاء الأضحية إلى غاية ليلة العيد.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18097

العدد18097

الإثنين 11 نوفمبر 2019
العدد18096

العدد18096

الأحد 10 نوفمبر 2019
العدد18095

العدد18095

السبت 09 نوفمبر 2019
العدد18094

العدد18094

الأربعاء 06 نوفمبر 2019