مُنسّق جائزة «الطاهر وطار» للرواية لـ « الشعب»:

توقيع اتفاقية مع وزارة الثقافة يضمن ديمومة الجائزة

حاوره: أسامة إفراح

يحدّثنا الصحفي والروائي ورئيس جمعية «نوافذ ثقافية» رياض وطار، عن جديد جائزة الطاهر وطار للرواية، بصفته منسقا لها. ويؤكد رياض وطار في هذا الحوار الذي خصّ به «الشعب» بأن المسعى الرئيسي الآن هو أن تكون الجائزة قارّة، حتى لا تتكرّر تجربة الطبعة الثانية، ولن يتأتّى ذلك بحسبه، إلاّ من خلال اتفاقية مع وزارة الثقافة تجعل الجائزة في مأمن من أن تتوقف.
- «الشعب»: بداية.. هلا حدّثتنا عن جائزة الطاهر وطار؟ من يشرف عليها وما الهدف منها؟
 رياض وطار: الجائزة أسستها الجمعية الثقافية «نوافذ ثقافية» وترعاها وزارة الثقافة بتمويل سابق للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، وتهدف إلى إحياء ذكرى فقيد الأدب الجزائري خاصة والعربي عامة وعرّاب الرواية الجزائرية باللّغة العربية، الراحل الطاهر وطار، والاعتراف له بجميله على الكتّاب الجزائريين الذين خدمهم على أكثر من صعيد. كما تهدف الجائزة أيضًا إلى الاحتفاء بجديد الرواية الجزائرية وبكتّابها الذين يفتقدون إلى جوائز ومسابقات وازنة داخل البلاد.
- ما جديد مسعى اعتماد الجائزة؟ وهل يعتبر هذا الأمر كافيا لتحقق الأهداف التي أسست لأجلها؟
 في الوقت الحالي لم يتمّ بعد اعتماد الجائزة، ولكن هناك مسعى جاد من أجل ذلك، وأعتقد أن ذلك يعتبر جدّ كافٍ لتكون الجائزة قارّة بتمويل خاص بها، ممّا سيمكّنها بكلّ تأكيد من تحقيق الأهداف التي سطّرتها.
- كيف يمكن لهذه الجائزة ومثيلاتها أن تميز الغث من السمين من النصوص في ظل التزايد المطرد للإصدارات المنسوبة إلى جنس الرواية؟
 سيكون ذلك ممكنا بفضل مصداقية ونزاهة وخبرة وحنكة أعضاء لجنة التحكيم، الذين يشهد لهم العام والخاص بما قدّموه ويقدّمونه للأدب الجزائري، سواء كنقاد، كأكاديميين أو كمبدعين.
- في هذا السياق.. هل يمكن للطابع التحكيمي للجوائز أن يملأ ولو نسبيا الفراغ الذي تعيشه الساحة النقدية؟
 طبعا يمكن ذلك إذا كان عمل المحكّمين يعتمد على الموضوعية ويبتعد عن المحاباة.
-  في رأيك لماذا يقتصر دعم الجوائز الأدبية على الوزارة الوصية؟ ولماذا لا نرى القطاع الاقتصادي الخاص يسهم في تشجيع الإبداع الأدبي ولو بقسط بسيط؟
 ببساطة لأن المتعاملين الاقتصاديين أشخاص لا تهمهم خدمة الثقافة، وما يهمّهم أكثر هو الربح السريع، وهو ما لا توّفره لهم النشاطات الثقافية سواءً كانت جوائز في مختلف الفنون أو مهرجانات، وذلك على الرغم من وجود بند يتعلق بـ»السبونسورينغ» يعفي المتعاملين من دفع نسبة معينة من الضرائب.
- بعد هذه البداية العسيرة.. ما هي الخطوات المقبلة التي سيتم القيام بها لتثبيت جائزة الطاهر وطار في المشهد الأدبي؟
 نسعى إلى أن تكون الجائزة قارّة، وأن لا نكرر التجربة التي مررنا بها في الطبعة الثانية، وهذا طبعا لن يكون إلا من خلال اتفاقية تربطنا بوزارة الثقافة تجعلنا في مأمن من توقف الجائزة.  
- كلمة أخيرة.. وأمنياتك للسنة الجديدة..
 أشكركم على هذه الاستضافة الجميلة، وأتمنى أن نوّفق في مسعانا الذي سطرناه بتأسيسنا لهذه الجائزة وأن نكون في مستوى القامة الأدبية التي حملت الجائزة اسمها. أشكر مدير دائرة الكتاب بوزارة الثقافة، السيد جمال فوغالي، على دعمه ومساندته للجائزة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18217

العدد18217

الأربعاء 01 أفريل 2020
العدد18216

العدد18216

الثلاثاء 31 مارس 2020
العدد18215

العدد18215

الإثنين 30 مارس 2020
العدد18214

العدد18214

الأحد 29 مارس 2020