المبدعة فاطمة الزهراء بوطاوي لـ«الشعب»:

الكتابة متنفسي الوحيد والصحافة حلمي الأول

حاورتها : حبيبة غريب

 خواطر وأشعار تحقق الرواج من خلال قناتي على اليوتوب
 منصات التواصل الاجتماعي سلاح حاد إن أحسنت استغلالها

هي شابة شغوفة  بالإعلام بالدرجة الاولى، بالكتابة الادبية و بالتواصل  مع الاخرين  عبر الانترنت والتدوين الرقمي بالدرجة الثانية، تسعى  إلى تطوير مهاراتها  من خلال التكوين  المتعدد  وابراز موهبتها في  كتابة الشعر. انها المبدعة فاطمة الزهراء بوطاوي التي تفتح قلبها لجريدة  «الشعب»  من خلال هذا الحوار.
- «الشعب»: حدثينا عنك وعن اهتماماتك المتعددة؟
 فاطمة الزهراء بوطاوي:  طالبة  في السنة الثالثة ثانوي شعبة  لغات أجنبية،  عمري 17 سنة،  شاعرة،  منشطة حفلات و مسابقات من خلال أنشطة دار الشباب في العوانة بجيجل وأنا ايضا  «يوتيوبرز» ومدونة عبر منصة التواصل الاجتماعي الفايس بوك.
- ماذا عن موهبتك في الكتابة الادبية؟
 عشق الكتابة و رفع القلم حين تأتيني الافكار وتدور بمخيلتي صور الاحداث  وتتسابق الآن الأحاسيس  والافكار  لتدون على الورق،،،  يعني أحب الكتابة،  فهي متنفسي الوحيد كذلك اعشق التنشيط و الصحافة فهي حلمي الاول و ليس الاخير  اعتبرها هي باب مستقبلي و كل أحلامي.
*- لك قناة على اليوتوب .. ما هي المواضيع المتناولة ؟
 نعم القناة على اليوتوب  التي أطلقتها في وقت الحجر الصحي أردت ان املأ فراغي فقررت ان أفتح القناة و اعمل مونتاج لفيديوهات لخواطري وأشعاري و اقوم بالمشاركة مع الجميع. يعني اقتحمت الميدان هكذا لوقت الفراغ فقط لكن ما لاقيته من اهتمام و حب كبير من  المتتبعين شجعوني على تقديم الافضل. المواضيع المقدمة مختلفة..  اتحدث عن فلسطين، الأم، الألم و عن الحياة.
- كيف يتفاعل رواد الانترنت مع مواضيعك وهل من نقد لما تقدمين ؟
 التفاعل مع منشوراتي لحد الآن ايجابي.. 99% يشجعونني ويتابعوني في كل موضوع وكلمة انشرها يعني النقد دائما يكون لصالحي لتقديم المزيد. اتقبل كل الانتقادات لأنها تصنع مني انسانة ذات خبرة وصبر و ارادة ناجحة أمام الواقع و المواقع.
- ما هي الاضافة التي قدمتها التكنولوجيات  الحديثة  ووسائل التواصل الرقمية ؟
 منصات التواصل الاجتماعي سلاح حاد إن احسنت استغلالها لن تجرحك و ان لم تحسن استغلالها سوف تنزف منها و تؤثر عليك سلبا. منصات التواصل ساعدتني في تجسيد كل افكاري ومواهبي وخدمتني بالأفضل  حيث انني استفدت من اساتذة ودكاترة حتى شعراء و صحفيين.
- تحاولين شق طريقك في مجال إعلام المواطن كيف هي التجربة؟
 نعم اريد ان ادرس اعلام و اصبح صحفية بإذن الله .احب الصحافة والتنشيط وصنع الفيديوهات والريبورتاجات.. حب الاعلام كأنه فطري لا يوصف، رغم انها مهنة المصاعب والمتاعب ورغم أن الكثير من المقربين يقفون  كالعقبة أمامي من اجل قطع طريقي نحو هذا الحلم لكن بالثبات والعزيمة سأستطيع بإذن الله أن أرفع التحدي.
- هل لديك مشروع إصدار ورقي ام تكتفين بالنشر الإلكتروني فقط؟
 موهبتي في الكتابة هي حالة لاإرادية يعني حسب افكاري ومزاجي وحالاتي  وحسب ما أتأثر به حين الفرح اكتب حين احزن اكتب وحين تتدفق الافكار لا تتسرع لها الصحف ان شاء الله أتمنى أن أصدر ديوانا شعريا وكذلك رواية باذن الله وقبل هذا اريد أن تجمع كتاباتي في كتاب واحد.
- كلمة أخيرة ؟
 كلمتي الاخيرة هي أن كل فرد له حياة يجب ان يستغلها في الأفضل ومن لديه موهبة أو طموح او حلم فلينهض و يبني درجات الوصول إليه لأنه لا أحد سوف يبني لك مستقبلك .
أوجه كل الشكر والتقدير للعائلة رغم انهم يعارضون افكاري  بعض الشيء.. كذلك اقدم فائق التقدير والشكر للذين يتابعوني ويشجعوني عبر اليوتوب،  أقدم فائق التقدير لأساتذتي و كل من يدعمني
ونصيحتي للشباب المبدع هي: «كن  كما تحب أنت لا تكن كما يريدون».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18297

العدد18297

الإثنين 06 جويلية 2020
العدد18296

العدد18296

الأحد 05 جويلية 2020
العدد18295

العدد18295

السبت 04 جويلية 2020
العدد18294

العدد18294

الجمعة 03 جويلية 2020