الموزمبيق

13 مليون ناخب يصوّتون في انتخابات عامة

يتوّجه أزيد من 13 مليون ناخب موزمبيقي، اليوم، إلى صناديق الاقتراع في انتخابات رئاسية وتشريعية و بلدية تعتبر» حاسمة للسلام و الاستقرار» في هذا البلد الجنوب إفريقي.
تأتي هذه الانتخابات بعد شهرين فقط من إبرام اتفاق للسلام ونزع السلاح وضع حدا لسنوات طويلة من أعمال العنف. بيد أن هذا الاتفاق الذي وقعت عليه في أوت الماضي الحكومة بقيادة حزب «جبهة تحرير الموزمبيق» (فريليمو) و حركة (رينامو)، التنظيم المتمرد السابق الذي أصبح اليوم الحزب الرئيسي بالمعارضة في الموزمبيق، «لا يزال هشا»، بحسب المراقبين سيما و أن فريق متمرد من (رينامو) يرفض الاتفاق ويهدد باستئناف الأعمال العدائية.  منذ توقيع اتفاق السلام سجلت عدة هجمات عبر ربوع البلاد، نسبتها السلطات إلى عناصر تابعة لـ (رينامو). كما تخللت الحملة الانتخابية للاقتراع حوادث و أعمال عنف كان أخطرها حادث تدافع داخل ملعب خلال مهرجان انتخابي في مدينة نامبولا وقع في سبتمبر الماضي و خلف 10 قتلى وأزيد من 40 جريحا .
يتوقع المحللون أن حزب (فريليمو) بزعامة الرئيس فيليبي نيوسي سيفوز بالانتخابات .
وتتمتع الموزمبيق، الذي تضم حوالي 30 مليون نسمة، بموقع جغرافي استراتيجي واحتياطيات مهمة من الغاز الطبيعي. ومع ذلك، توجد البلاد ضمن الدول الأقل تقدما في العالم وتعاني من مشكلة البطالة التي تمس 25 ٪ من الساكنة. تواجه البلاد منذ سنة 2016 أزمة مالية إثر الكشف عن ديون سرية بقيمة ملياري دولار فجرت فضيحة فساد كبيرة على أعلى مستوى في البلاد.
تفاقم وضع الموزمبيق بسبب إعصار «إيداي» الذي دمر، في مارس الماضي، بيرا (وسط) ثاني أكبر مدينة في البلاد، وتسبب في نزوح أكثر من مليوني شخص. كما تواجه البلاد تهديدات الجماعات المتطرفة التي نفذت سلسلة من الهجمات زادت من وضع السلام الهش في الموزمبيق. يعتبر أليكس فينيز، مدير برنامج إفريقيا بمركز التفكير البريطاني (تشاتام هاوس)، أن اقتراع الثلاثاء يمثل «اختبارا مهما» لحزب (فريليمو). ويضيف فينيز وهو مراقب للوضع في موزمبيق منذ مدة طويلة، أن «الهيئة الناخبة الغاضبة والمحبطة تتطلع إلى تغيير واعد بالأمل».  
في المقابل، دعا سفير الاتحاد الأوروبي لدى زيمبابوى، تيمو أولكونين، إلى ضرورة إفساح المجال أمام منظمات المجتمع المدني للمشاركة الديمقراطية في زيمبابوي « لكي تزدهر هذه المنظمات فى إطار أجندة الدولة لتطبيق الديمقراطية «.
أعرب سفير الاتحاد الأوروبي في كلمة له خلال المعرض الذي أقامته الرابطة الوطنية للمنظمات غير الحكومية في العاصمة الموزمبيقية، هراري عن شعوره بالقلق لما وصفه بـ «إنكماش مجال النشاط أمام منظمات المجتمع المدني» على الرغم من الخطوات التي تخطوها المنظمات غير الحكومية في مجال التنمية الاقتصادية

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18097

العدد18097

الإثنين 11 نوفمبر 2019
العدد18096

العدد18096

الأحد 10 نوفمبر 2019
العدد18095

العدد18095

السبت 09 نوفمبر 2019
العدد18094

العدد18094

الأربعاء 06 نوفمبر 2019