جلسات انتخابه كانت عاصفة

البرلمان الليبي يثبّت معيتيق رئيسا للحكومة المؤقتة

صادق المؤتمر الوطني العام الليبي “البرلمان “، أمس الاثنين، على تعيين أحمد معيتيق رئيسا جديدا للحكومة الليبية المؤقتة، غداة حالة غليان عاشتها الساحة السياسية الليبية بسبب تضارب الاراء وتباينها حول قانونية هذا التعيين.

ووفق نص القرار الموقع من قبل رئيس البرلمان نوري أبو سهمين يكلف معيتيق بتشكيل حكومة في غضون 15 يوما.
وشهدت جلسة انتخاب أحمد معيتيق رئيسا جديدا للحكومة الليبية خلفا لرئيس الوزراء المكلف عبدالله الثني الذي قدم استقالته من منصبه قبل نحو أسبوعين مشادات ونقاشات حادة بين نواب راغبين في اختياره وآخرون يرفضونه، خلال جلسة الأحد والتي ترأسها في البداية النائب الأول للمؤتمر الوطني عز الدين العوامي، قبل أن ينسحب من الجلسة، جراء المشادات  ويسلمها للنائب الثاني صالح المخزوم الذي أكمل الجلسة وسط مطالبات من قبل نواب بإلغائها لأنها أصبحت “غير قانونية” بعد انسحاب العوامي غير أن المخزوم أصر على إكمالها وحسم عملية التصويت.  
وأدى معيتيق الذي حصل على 121 صوتا في جولة الإعادة اليمين القانونية أمام المؤتمر الوطني العام.
وقد تباينت الآراء بين أعضاء المؤتمر الوطني العام حول فوز أحمد معيتيق برئاسة الحكومة حيث نفت الحكومة المؤقتة إصدارها لأي بيان أو تصريحات بخصوص جلسة المؤتمر الوطني العام أمس لانتخاب رئيس حكومة جديدا وما حدث فيها من إجراءات.   
وأكدت الحكومة المؤقتة في بيان لها صدر مساء الأحد التزامها بالقواعد الدستورية، وبتنفيذ ما يأتيها من رئاسة المؤتمر الوطني بالكامل باعتباره السلطة التشريعية في البلاد.   
وجاء رد الحكومة على أنباء تناقلتها بعض وسائل الإعلام تفيد برفض الحكومة الحالية التسليم للحكومة الجديدة، وبأن النائب الأول لرئيس المؤتمر الوطني العام هو الفيصل في العملية الانتخابية التي جرت الأحد.
وعندما قدم برنامجه الانتخابي أمام المؤتمر ركز معيتيق على أربعة ملفات وهي ملف الاستقرار الأمني، ورفع المستوى المعيشي لليبيين، والمصالحة الوطنية، وأخيرا ملف الحكم المحلي واللامركزية، ووعد بدمج الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية وإعادة هيكلتها بطريقة صحيحة.  
ويرى المتتبعون أن تحقيق الامن يبقى الهاجس الاكبر للليبيين والتحدي الذي يجب ان ترفعه الحكومة الجديدة خاصة مع استمرار اعمال العنف التي تضرب بقوة في عدد من المدن الليبية كطرابلس وبنغازي والتي تستهدف بالخصوص عناصر القوات الخاصة من الجيش الليبي.     
إلى ذلك، يتوقع المتتبعون أن تواجه الحكومة صعوبات كبيرة في اختيار أعضائها خلال الأسبوعين لا سيما وأن التجاذبات السياسية بين الكيانات الحزبية على أشدها.
ويأتي اختيار معيتيق رئيسا للوزراء ليصبح الخامس بعد عبدالرحيم الكيب ومصطفى بوشاقور وعلي زيدان ورئيس الوزارء المكلف عبدالله الثني، الذي قدم استقالته قبل أسابيع قليلة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18217

العدد18217

الأربعاء 01 أفريل 2020
العدد18216

العدد18216

الثلاثاء 31 مارس 2020
العدد18215

العدد18215

الإثنين 30 مارس 2020
العدد18214

العدد18214

الأحد 29 مارس 2020