بالتوازي مع اجتماع الدول المانحة باديس أبابا

التدخل العسكري في مالي مستمر

س / ناصر

أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يوم السبت ان بلاده ستواصل عملياتها العسكرية في مالي طالما اقتضت الضرورة ذلك الى غاية إنهزام الارهاب وقال هولاند ان البرلمان سيحدد إن كانت عملية التدخل ستستمر ام لا معتبرا أن الهدف ليس مصالح اقتصادية بل القضاء على الإرهاب.
وليست فرنسا وحدها متواجدة بمالي بل مدعومة بدول اوروبية وافريقية وقد دعا رئيس كوت ديفوار الحسن واتارا في قمة الايكواس في ابيدجان يوم السبت المجتمع الدولي الى تعبئة اوسع كونه الرئيس الحالي.
للمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا كي يكون التضامن شاملا مع فرنسا وافريقيا في الحرب على الإرهاب بمالي.
وقد أعلنت ثماني دول من غرب افريقيا عن مساهمتها في القوة الدولية الداعمة والتي تتألف من ٥٨٠٠ جندي وهي نيجيريا والطوغو والبنين والسنغال والنيجر وغينيا وغانا والتشاد وبوركينا فاسو الا انها تعرف صعوبات كبيرة في إيصال وتمويل انتشار وحداتها العسكرية.
ومن المقرر ان يجتمع المانحون في اديس بابا يوم ٢٩ جانفي الجاري تحت رعاية الاتحاد الافريقي لتقييم عملية الدعم المادي واللوجيستي والمساعدات للاجئين المتدفقين بغزارة على دول الجوار.
ويبدو ان التواجد العسكري الفرنسي بمالي بعتاده وامكانياته لم يكن لاقامة حرب خاطفة وسريعة وان الخروج من مالي ليس غدا حتى وان كان القضاء على الارهاب في مصلحة كل الدول المشاركة وبدرجة اكبر فرنسا لان لديها اكبر جالية متواجدة بمالي وخاصة بالعاصمة باماكو اضافة لمصلحتها من البترول واليورانيوم كما اوضح زعيم حزب اليسار الفرنسي منذ ايام في انتقاده لسياسة هولاند تجاه مالي.
كما ان القرار الاممي ٢٠٨٥ يشير الى انتشار قوات افريقية بمالي لمدة سنة على الاقل والمعروف لدى دارسي الاستراتيجيات العسكرية ان الحروب لايمكن التحكم في مداها وتحديد وقتها وليس فيها رابح بل الرابح فيها تكون خسارته في الحد الادنى فقط ولذلك يمكننا القول ان التواجد العسكري الاجنبي بمالي يبقى قائما ومستمرا وان الخروج منه ليس غدا او قريبا بالتأكيد.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018