اعتبره عدوانا على سيادة البلد

المعلم يحذر من أي تدخل بري في الأراضي السورية

حذر وزير لخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحافي في دمشق، أمس،  من أي عدوان بري في الأراضي السورية، مؤكدا أن أي معتد سيعود بصناديق خشبية، وذلك غداة إعلان الرياض استعدادها للمشاركة في عملية برية في سوريا.
وقال المعلم إن “أي تدخل بري في الأراضي السورية دون موافقة الحكومة السورية هو عدوان، والعدوان يرتب مقاومته التي تصبح واجبا على كل مواطن سوري”، مضيفا “نؤكد أن أي معتد سيعود بصناديق خشبية إلى بلاده”.
وكان المتحدث باسم التحالف العربي الذي تقوده السعودية ويشنّ عملية عسكرية في اليمن أعلن مساء الخميس أن الرياض مستعدة للمشاركة في أي عملية برية يقرّرها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
كما  قال المعلم إنه سيكون من الصعب أو المستحيل تطبيق وقف إطلاق النار قبل ضبط الحدود مع تركيا والأردن والاتفاق على قائمة بأسماء الجماعات “الإرهابية” التي تنشط في سوريا.
وفي مؤتمر صحفي بثّه التلفزيون السوري قال المعلم إنه ينقل عن نظيره الروسي سيرجي لافروف قوله إنه “لا يمكن وقف إطلاق النار قبل ضبط الحدود مع تركيا والأردن وقبل التوافق على لوائح المنظمات الإرهابية فمن الصعب تحقيق ذلك”.
روسيا لن توقف القتال من جانب واحد
وفي السياق، أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، أن بلاده ستقدم خلال اجتماع ميونيخ اقتراحات لوقف إطلاق النار في سوريا.
ونقلت قناة “روسيا اليوم” عن تشوركين قوله إن “موسكو لا تستطيع وقف الغارات من جانب واحد” مؤكدا أنه “من الصعب الحديث عن وقف إطلاق النار في الوقت الذي تستخدم فيه الحدود بين سوريا وتركيا لنقل الأسلحة وتهريب المسلحين”.
 وأوضح أن “المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، لم يحمل الغارات الجوية الروسية مسؤولية فشل مفاوضات جنيف”، مجددا التأكيد على أن هذه الغارات “مشروعة كونها جاءت بطلب من دمشق مباشرة”.
وبخصوص مباحثات السلام حول سوريا، أكد تشوركين أن “وضع شروط مسبقة سيؤدي إلى تعقيد مسألة استئناف مفاوضات جنيف حول سوريا”، معربا عن “خيبة أمله بشأن مستوى التمثيل غير الكافي لوفد المعارضة السورية بسبب عدم إشراك الأكراد”.
وكان وزير الخارجية الروسي، سرغي لافروف، قد أعلن يوم الأربعاء الماضي عن مبادرة روسية لوقف إطلاق النار في سوريا ستطرح خلال اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا المقررة في مدينة ميونيخ بألمانيا في 11 فبراير الجاري.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن مباحثات تجرى حاليا من أجل التوصل لوقف إطلاق نار وتوفير مساعدات إنسانية للمدنيين، مشيرا إلى أن الأيام المقبلة ستكشف عن إمكانية التوصل لذلك.
على الصعيد الإنساني، احتشد آلاف المدنيين الفارين من القتال المشتعل في حلب على الحدود التركية المغلقة مشكلين مأساة أخرى سيصعب حلّها.

 

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18074

العدد18074

الثلاثاء 15 أكتوير 2019
العدد18073

العدد18073

الإثنين 14 أكتوير 2019
العدد18072

العدد18072

الأحد 13 أكتوير 2019
العدد18071

العدد18071

السبت 12 أكتوير 2019