ممثل الإتحاد الإفريقي في المينورسو يحذر

عرقلة الاحتلال المغربي لمسعى التسوية يهدد الأمن الإقليمي

الإعلام الإفريقي مطالب بالتجند من أجل القضية الصحراوية

جدّد مجلس السلم والأمن للإتحاد الإفريقي التأكيد على أن إقدام المحتل المغربي على طرد أعضاء من بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية المينورسو، يعتبر “خطوة” تهدد الأمن الإقليمي وتقوض الجهود الإقليمية والدولية و«تكرس” حالة الجمود لعملية السلام في الصحراء الغربية.
في جلسة سنوية عقدها المجلس الإفريقي بأديس أبابا حول تقييم عمل بعثات السلام الإفريقية، قدم السفير يلما تاديسي ممثل الاتحاد الإفريقي في المينورسو عرضا حول آخر تطورات القضية الصحراوية وجهود الإتحاد الإفريقي ضمن مسار التسوية في الصحراء الغربية.
وتركزت الإحاطة حول تقييم عمل بعثة المينورسو الذي شل منذ مارس الماضي عقب طرد المغرب للمكون المدني السياسي والمدني لبعثة المينورسو، وللبعثة الأممية وبعثة الاتحاد الإفريقي.
وفي هذا الصدد، ذكر مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي، أن وجود وعمل البعثة الأممية في الصحراء الغربية، هو “عملا بقرار مجلس الأمن 2285 بتاريخ 29 أفريل1991”.
وأضاف أن هذا النوع من الخطوات “يهدد الأمن الإقليمي”، في الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي لإيجاد حل للنزاع في الصحراء الغربية وفقا للشرعية الدولية، بما في ذلك قرارات الإتحاد الإفريقي ومجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وكان المجلس الإفريقي، اعتبر في وقت سابق إقدام النظام المغربي على طرد أعضاء من بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية “المينورسو” “سابقة خطيرة جدا” تهدد الأمن الإقليمي، في الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي لإيجاد حل للنزاع في الصحراء الغربية وفقا للشرعية الدولية، داعيا مجلس الأمن الدولي إلى التدخل من أجل تحمل مسؤولياته الكاملة في هذا الشأن.
وفي بيان للمجلس في ختام اجتماع عقده حول الأوضاع في الصحراء الغربية، أدان مجلس السلم والأمن الإفريقي، قرار المغرب بطرد 84 موظفا مدنيا، بما في ذلك أفراد الإتحاد الأفريقي، من بعثة المينورسو، وكذا رفضه لزيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى الرباط والعيون المحتلة، ومقر البعثة، وهي الخطوة التي اعتبرها المجلس في بيانه “سابقة خطيرة جدا”، تقوض ولاية مجلس الأمن للأمم المتحدة في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، كما أنه “سيزيد من تكريس حالة الجمود الحالي لعملية السلام”.
 على صعيد آخر، صادق الاجتماع رفيع المستوى بين منتدى المحررين الإعلاميين الأفارقة ومفوضية الاتحاد الافريقي على مشروع “إعلان بريتوريا” حول إشراك وسائل الإعلام الافريقية والإعلاميين الأفارقة في التعريف بمخطط الاتحاد الافريقي لسنة 2063 لتتمكن شعوب الدول الأعضاء من المساهمة في تنفيذ المخطط عبر وسائل الإعلام.
 الاجتماع الذي دام يومين بالعاصمة الجنوب افريقية بريتوريا وترأسته رئيسة مفوضية الاتحاد الافريقي دلاميني زوما ورئيس منتدى المحررين الأفارقة جوفيال رانتاو، شهد مطالبة الجمهورية الصحراوية بتفعيل إشراك وسائل الإعلام الإفريقية والإعلاميين الأفارقة في نقل تفاصيل المخطط القاري إلى جميع شعوب الدول الأعضاء والمواطنين الافارقة في الخارج.
وأكد السيد ودادي السالك مدير مكتب وسائل الإعلام الصحراوية باديس ابابا، أن التعاون المثمر بين مفوضية الاتحاد الافريقي ومنتدى المحررين سيفتح آفاقا لتعميم الفهم الشامل حول التطلعات السبعة الرئيسية لأجندة 2063 التي وضعها الاتحاد الافريقي منذ 3 سنوات، داعيا إلى فتح المجال لعمل وسائل الإعلام على اختلاف وسائطها لتعزيز التبادل الحر للمعلومات بين الإعلام والجمهور.
وأضاف مدير مكتب وسائل الإعلام الصحراوية إلى أن مسؤولية وسائل الإعلام الافريقية ترتكز على بلورة الشأن القاري وقضايا المواطن الإفريقي بكل الساحات والمنابر على غرار مسائل السلم والأمن واستكمال تصفية الاستعمار من القارة التي تتصدر بنود المخطط الاستراتيجي “افريقيا 2063”.

 

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18216

العدد18216

الثلاثاء 31 مارس 2020
العدد18215

العدد18215

الإثنين 30 مارس 2020
العدد18214

العدد18214

الأحد 29 مارس 2020
العدد18213

العدد18213

السبت 28 مارس 2020