حسين دايخي :

«اطمح لتحقيق نتائج عالمية وتشريف الألوان الوطنية»

نبيلة بوقرين

أكد المصارع الجزائري والبطل الأفريقي لرياضة الكاراتي دو حسين دايخي في تصريح خاص لجريدة «الشعب» انه لم يتوقف عن العمل الميداني، بالرغم من تعرضه لإصابة خطيرة على مستوى لأنف خلال البطولة الأفريقية التي كانت بالمغرب وعمل جاهدا لاسترجاع لياقته البدنية خلال فترة الحجر المنزلي الإلزامي، حتى يكون جاهز للمواعيد الدولية القادمة لأنها جد مهمة ومؤهلة للألعاب الأولمبية بطوكيو 2021.
كما استحسن دايخي تأجيل بعض المواعيد الدولية التي كانت مبرمجة في السابق حتى يتمكن من العمل على ضمان جاهزيته للدخول بكل قوة وقال في هذا الصدد «الإصابة التي تعرضت لها خلال البطولة الأفريقية بالمغرب الزمتني على القيام بعملية جراحية ولكن الحمد لله تحسنت حالتي وعدت بصفة تدريجية للتدريبات بعدما أصبحت قادر على القيام بالحركات البدنية والتمارين الفنية من دون الاحتكاك مع الآخرين، والفضل كله يعود للطبيب فرجاوي الذي أشرف على علاجي في مستشفى مصطفى باشا وهو يتابع حالتي عن بعد بسبب جائحة كورونا والان انا في صحة جيدة بالمقارنة مع السابق وبدأت استرجاع مستواي الحقيقي».
واصل دايخي قائلا في ذات السياق «حاليا أنا أتدرب بقاعة خاصة بحيدرة بالرغم من أنها لا تتوفر على كل الإمكانيات اللازمة الا انها جيدة في الوقت الحالي بما ان كل المنشآت الرياضية مغلقة ولا يمكننا التنقل للخارج للقيام بالتربصات، حيث أواصل العمل بكل جدية بمعدل حصتين في اليوم الأولى في الصباح والثانية في المساء وانا على اتصال مع المدرب زوبير الذي قدم لي الدعم اللازم و أعطاني الدفعة المعنوية  التي كانت تنقصني حتى أصل للمستوى العالي، واستغل الفرصة المتاحة أمامي بعدما توقفت كل المنافسات وتاجلت كل المواعيد الدولية التي كانت مبرمجة في السابق لكي اكون جاهزا بالصفة المطلوبة لأن الحظ كان بجانبي وتمكنت من الحصول على فرصة ثانية بعدما تعرضت للإصابة كان من الصعب أن أحقق نتائج إيجابية في ظل المنافسة العالية، ولكن الآن أصبح لدي الوقت التدارك ما يعني أن تأجيل الأولمبياد كان في صالحي لأني أرغب في التأهل لهذا الحدث الرياضي الكبير الذي حلم كل رياضي».
أضاف النجم الصاعد الكاراتي الجزائري دايخي قائلا «تعبت كثيرا في مشواري والحمد لله تمكنت من بلوغ المستوى العالي بفضل المجهودات التي قمت بها بمرافقة الوالدين الذين كان لهما الفضل فيما وصلت له اليوم، ويجب أن يعرف الجميع أنني دائما اركز على العمل الميداني لكي ارفع الراية الوطنية عاليا لأنها واجب وطني بالدرجة الأولى وبعدها ستأتي الثمار ولم افكر في الجانب المادية، والحمد لله الاستقبال الذي جمعنا مع وزير الشباب والرياضة ورئيس الاتحادية مؤخرا شجعنا أكثر لكي نستمر في العمل، وأنا بدوري سأواصل التدريبات بالرغم من الظروف الصعبة بسبب جائحة كورونا حتى أكون جاهزا للمواعيد القادمة المؤهلة للأولمبياد في كل من الرباط وباريس، لأن الأمور معقدة بما انه لا توجد حصة كبيرة للكاراتي وهي مقدرة بعشر رياضيين فقط ما يعني أن المهمة لن تكون سهلة ولكنها ليست مستحيلة في نفس الوقت بما أنني أتواجد في المركز 7 على الصعيد العالمي في وزن 84 كلغ».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18297

العدد18297

الإثنين 06 جويلية 2020
العدد18296

العدد18296

الأحد 05 جويلية 2020
العدد18295

العدد18295

السبت 04 جويلية 2020
العدد18294

العدد18294

الجمعة 03 جويلية 2020