محمد حنكوش لـ«الشعب»:

سنتنقل إلى عين مليلة لتحقيق نتيجة إيجابية

حاوره: محمد فوزي بقاص

بعدما تمكن فريقه من العودة في الدقائق الأخيرة وتعديل النتيجة عن طريق «مهدي بن علجية» بضربة جزاء، مانحا التعادل لشباب بلوزداد في داربي العاصمة ضد اتحاد الجزائر، اقتربنا من المدرب القدير «محمد حنكوش»، الذي أكد لنا في حوار أجريناه معه، أن نقطة اللقاء كانت جد ثمينة بالنسبة للشباب وأن مباراة اليوم أمام شباب عين الفكرون ستكون أصعب...

«الشعب»: حققتم تعادلا بطعم الفوز أمام اتحاد العاصمة، أليس كذلك؟
«محمد حنكوش»: صحيح أنه تعادل بطعم الفوز، لأنه جاء في الدقائق الأخيرة من اللقاء، لكن المباراة كانت في متناولنا وكنا قادرين على حسم المواجهة لصالحنا في عديد المرات، خاصة بعدما افتتحنا باب التسجيل في الشوط الأول وأتيحت لنا فرص عديدة سانحة للتهديف. وفي المرحلة الثانية ضيّعنا عددا مهما من الفرص الحقيقية، لكن الحمد لله سجلنا هدف التعادل وجلبنا نقطة مهمة أمام صاحب البطولة، اتحاد العاصمة، الذي لم ينهزم منذ عدة أشهر، وهي نتيجة يمكن اعتبارها بالجد إيجابية.
أنا راض عن اللاعبين وعن مردودهم، لأننا جلبنا نقطة مهمة في رحلة البحث عن البقاء.
لديكم مشكل كبير في خط الهجوم؟
 المهاجمون لا يسجلون منذ مدة، لكن يجب أن يعرف الجميع أن الفريق يعاني ضغطا رهيبا من الأنصار، لأن شباب بلوزداد معروف بتاريخه وألقابه، والأنصار في كل لقاء يطالبون الفريق بتحقيق الفوز للخروج من الوضعية التي نتخبط فيها. هجومنا في هذا اللقاء تحرك مقارنة بالمباريات الماضية، لكن الفعالية خانته في عديد المناسبات. وسعيد جدا أننا تمكنا من إمضاء هدفين، ومتأكد من أن ضربة الجزاء التي سجلها «بن علجية» ستحرره في المقابلات القادمة.
تتنقلون اليوم إلى عين مليلة لمواجهة ش. عين فكرون في مباراة جد صعبة؟
 مباراة جد صعبة، كما قلت، أتمنى أن يشحن هذا التعادل الفريق على العودة بنقاط المباراة أمام عين الفكرون، لأنها مباراة مصيرية بالنسبة لنا، لأنه في حال انهزامنا وفوز الملاحق شبيبة بجاية بلقائه أمام مولودية وهران في تنقله سندخل منطقة الخطر، خاصة أنه تنتظرنا مباريات صعبة أمام كل من مولودية وهران الذي يلعب ورقة البقاء هو الآخر، والمباراة الأخيرة ستلعب أمام شبيبة بجاية على ملعبنا. نحن في فترة حسابات، وكي نتفاداها يجب علينا أن نعود على الأقل بنقطة تسمح لنا بالتحضير للمباريات القادمة بأكثر راحة.
الأنصار ساندوا الفريق إلى الدقيقة الأخيرة؟
 لم أرَ في أنصارنا التهور، بل شاهدت أنصارا من ذهب ناصروا فريقهم على الطريقة الأوروبية وصنعوا لوحات وصورا كبيرة لا نشاهدها إلا عبر الشاشة الصغيرة عند كبرى الفرق الأوروبية، وساندونا إلى غاية إعلان الحكم عن ضربة الجزاء في الدقيقة الأخيرة من اللقاء، مشكورين عن ما قاموا به. واللاعبون في غرف الملابس كانوا يتحدثون عن الأنصار، وأتمنى أن تكون أيام الشباب أحلى مستقبلا حتى نعيش أفراحا على وقع انتصارات الفريق.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18269

العدد18269

الأربعاء 03 جوان 2020
العدد18268

العدد18268

الثلاثاء 02 جوان 2020
العدد18267

العدد18267

الإثنين 01 جوان 2020
العدد18266

العدد18266

الأحد 31 ماي 2020