رابح سعدان لـ «الشعب» :

«البرنامج الجديد سيخدم الرياضة على المدى البعيد»

نبيلة بوقرين

اعتبر رابح سعدان الناخب الوطني السابق خلال تصريح خص به: «الشعب» أن البرنامج الجديد الذي قدمه مؤخرا وزير الرياضة محمد تهمي جيد لأنه شامل و يهدف أساسا إلى تطوير كل الاختصاصات و على المدى البعيد.. كما تمكن من التحكم في سير الأمور من كل الجوانب و هذا هو الشيء الإيجابي . 
 
وبالتالي فإنه حسب سعدان السياسة الجديدة تحمل الكثير من الإيجابيات في مجال الرياضة مستقبلا في قوله: «الوزير تهمي تمكن من التحكم في كل الأمور التي تتعلق بالرياضة من كل الجوانب وهذا ما سمح له بالعمل في جو مريح وأخوي بين جميع الأطراف الفاعلين في القطاع من أجل خدمة المصلحة العامة بالدرجة الأولى».
 وأضاف قائلا: «كما سطر الوزير برنامجا ثريا لأنه شامل و متكامل من جميع الجوانب يهدف من خلاله إلى العمل على المدى البعيد لتحقيق نتائج إيجابية في المنافسات التي ستكون في المستقبل لتشريف الألوان الوطنية، ولهذا نحن نتفاءل خيرا من السياسة الرياضية الجديدة التي تحمل العديد من القوانين التطبيقية الهامة «.
 في حين ألح المدرب الوطني السابق على ضرورة العمل المشترك بين كل الفاعلين في الميدان من أجل تطبيق هذا البرنامج على أرض الواقع في قوله: «أتمنى أن تتكاتف الجهود من جانب كل الفاعلين في قطاع الرياضة والعمل المشترك لكي نطبق هذا البرنامج الثري على أرض الواقع رفقة الوزير تهمي الذي أثبت جدارته منذ توليه المهام و لهذا أنا جد سعيد لبقائه على رأس الوزارة لكي يكمل المخطط الذي بدأ فيه «.
 يأتي ذلك حسب محدثنا لأن البرنامج المسطر حاليا يهدف إلى العمل من أجل تحقيق نتائج إيجابية في سنة 2020 في قوله: «البرنامج المسطر حاليا من طرف الوزارة يهدف إلى العمل من أجل تحقيق نتائج إيجابية في سنة 2020، وبالتالي فإن الأمور مدروسة بصفة جيدة لكي ترتقي الرياضة الجزائرية الى مستوى كبير دوليا بالدرجة الأولى في كل الاختصاصات  ليس كرة القدم فقط و هذا هو الأمر الإيجابي».
«الاهتمام بالفئات الصغرى فكرة ممتازة»
 كما تطرق سعدان إلى النقطة التي تنص على تسهيل الأمور أمام كل الجزائريين الراغبين في ممارسة الرياضة المفضلة لديهم من خلال توفير الهياكل و المرافق الضرورية لذلك وهذا ما يجعلهم يطوّرون مواهبهم أكثر في قوله :»هناك نقطة مهمة في قانون الرياضة الجديد و الذي يسمح لكل الجزائريين بممارسة الرياضة المفضلة لهم بما أن الوزارة وفرت كل الإمكانيات لذلك سواء المادية أو الهياكل خاصة عند الفئات الصغرى و هذا ما يجعلهم يطورون مواهبهم في المستقبل خدمة للرياضة الوطنية ويحققون نتائج مشرفة في المستوى العالي».
و فيما يتعلق بكرة القدم الجزائرية، أكد سعدان أنه بالعمل الجاد و المستمر خاصة عند الفئات الصغرى سيسمح لنا بتكوين نشء بإمكانه أن يحقق نتائج إيجابية في المستقبل في قوله: «المهم في الوقت الحالي هو أن نشتغل بصفة دائمة خاصة عند الفئات الصغرى من أجل إعادة كرة القدم الجزائرية إلى المستوى الحقيقي في المستقبل وهذا ما يجعلنا نتطلع إلى الفوز بكأس إفريقيا في المستقبل خاصة إذا احتضنتها الجزائر في السنوات القادمة و بالتالي علينا ان نحضر أنفسنا لكي نكون في الموعد «.
 وأضاف قائلا: « سنمتلك منشآت كبيرة سواء ملاعب لكرة القدم أو قاعات رياضية وغيرها من الهياكل التي تساهم في تطوير الرياضة الجزائرية ككل كرة القدم بصفة خاصة، إضافة إلى التكوين والتأطير، عكس ما كان عليه الحال في الماضي القريب عندما كان الفريق الوطني يحضر خارج الجزائر للمواعيد الرسمية وكل ذلك راجع إلى السياسة المنطقية المنتهجة في الفترة الحالية «.
«المنتخب الوطني يملك حظوظا للتأهل الى الدور الثاني»
  أما فيما يتعلق بالمنتخب الوطني، أكد لنا سعدان أن كل الاحتمالات واردة في المونديال من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تسمح له بالمرور إلى الدور الثاني في قوله: «الفريق الوطني موجود في مجموعة متكافئة من ناحية المستوى لأن كل الفرق تعاني في الفترة الحالية من وجود عدة إصابات ولهذا أنا شخصيا أعتقد أن كل الاحتمالات واردة من أجل المرور إلى الدور الثاني».
و أضاف في ذات السياق، «أظن أن المدرب المشرف على المجموعة على دراية تامة بما ينتظره لأنه يملك التجربة و له كل المعطيات المتعلقة بطبيعة المنافسة في المونديال و لهذا سيحضر الفريق كما يجب و له كل الصلاحيات لاختيار الخطة التي سينتهجها أثناء المنافسة الرسمية في ظل وجود بعض العناصر التي سبق لها أن لعبت من قبل في هذا الموعد العالمي».

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18269

العدد18269

الأربعاء 03 جوان 2020
العدد18268

العدد18268

الثلاثاء 02 جوان 2020
العدد18267

العدد18267

الإثنين 01 جوان 2020
العدد18266

العدد18266

الأحد 31 ماي 2020