أشرفت على تزويج 18 شابا بتندوف

جمعية الإصلاح والإرشاد تدعو إلى تخفيض مهور الزواج 

تندوف: عويش علي

نظم المكتب الولائي لجمعية الإصلاح والإرشاد بتندوف بالتنسيق مع  مديرية الشؤون الدينية والأوقاف مؤخرا الطبعة 11 للزواج الجماعي  بمشاركة 18 عريسا.
 شهدت طبعة هذه السنة انخفاضا في عدد الراغبين في الزواج الجماعي من شباب المنطقة بسبب استمرار تحفظ بعض العائلات التندوفية ونظرتهم الدونية لهذا النوع من الزواج، وقد انطلقت مراسيم عقد القران رسمياً لـ18 زوج بمسجد «أبوبكر الصديق» في حفل بهيج نشطته فرقة الاصطبار وحضره أصدقاء وأهالي العرسان.
في تصريح خص به «الشعب»، أكد «بريك عبد الفتاح» الأمين الولائي لمكتب جمعية الإصلاح والإرشاد بتندوف على ضرورة العمل على تغيير الذهنيات باعتبار الزواج الجماعي لا يقتصر فقط على الفئة المُعوزة، داعياً الشباب والأهل إلى الاقتداء بالسنة النبوية والابتعاد عن المُغالاة في المهور، وهوما ذهب إليه «مالك براح» مدير الشؤون الدينية والأوقاف بالولاية والذي اعتبر أن عملية تزويج 18 شاباً وشابة هي من المشاريع الخيرة التي تحتاج الى التشجيع، معرباً عن أسفه لمُغالاة البعض في المهور والتي اعتبرها خطوة من الخطوات التي يستدرج بها الشيطان الى تعسير الزواج.
ويُعتبر الزواج الجماعي بتندوف حديث النشأة مقارنةً ببعض مناطق الوطن والذي بدأ قبل 11 سنة بعريسين، ليصل هذه السنة إلى 18 عريسا في خطوة تعتبر تحدي للمجتمع الذي تبقى العديد من أطيافه في تحفظ من هذا النوع من الزيجات، وبين راغبٍ في انتشار هذه الظاهرة في المجتمع ومُعارضٍ لها يبقى الشباب الراغب في الاستقرار الاجتماعي وتكوين أُسرة هوالضحية في ظل غلاء المهور وتكاليف الزواج والتي قد تصل لدى بعض العائلات الى حدود 1.3 مليون دينارأوتفوق.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18075

العدد18075

الأربعاء 16 أكتوير 2019
العدد18074

العدد18074

الثلاثاء 15 أكتوير 2019
العدد18073

العدد18073

الإثنين 14 أكتوير 2019
العدد18072

العدد18072

الأحد 13 أكتوير 2019