من هنا وهناك

ملياردير أسترالي مسلم يتبرع بكل ثروته قبل وفاته

«أصبحت بسمة طفل إفريقي أفضل كثيرا من امتلاك وقيادة سبايدر فيراري بـ 600 ألف دولار». هكذا عبر الملياردير الأسترالي ورجل الأعمال الأسبق، علي بنات، عن قناعاته في السنوات الثلاث الأخيرة عقب تشخيصه بمرض السرطان. كان بنات يصف المرض «بالهدية» التي منحته التغيير للأفضل، فشعر برغبة شديدة في التخلص من كل ما يملك وأصبح أكثر التزاما بالدين الإسلامي، وأمضى سنواته الأخيرة في جمع الأموال لفقراء المسلمين في جميع أنحاء العالم.
باع بنات جميع شركاته وسافر إلى منطقة توغوفي إفريقيا التي يعاني 55% من شعبها الفقر، وجمع في السنوات الأخيرة ما يقرب من 800 مليون دولار كتبرعات للفقراء.

يصومون 21 ساعة..  ويربكهم تضارب الفتاوى
مع كل رمضان يحل على المسلمين في الدول الإسكندنافية يثور الجدل وتكثر الفتاوى بشأن مواقيت الإمساك والإفطار في بلدان ترى من النهار أضعاف ما ترى من الليل طيلة الشهر الكريم.
وتصل ساعات الصيام في بعض مدن الدول الإسكندنافية لأكثر من 21 ساعة، ويعد نهار شهر رمضان لهذا العام وفي كل صيف الأطول في هذه المنطقة.
ومع وفود المسلمين المهاجرين لهذه الدول وازدياد الفتاوى الخاصة بمواقيت الصيام فيها، أصبحت حاجة المسلمين مُلحّة لفتوى توحدهم في مواعيد الإمساك والإفطار.
محمد وكيلان يشتركان في إدارة محل بقلب العاصمة النرويجية أوسلو ويتفقان على طرق إدارية تنظم عملهما اليومي، ولكنهما يختلفان بشأن مواقيت الإمساك والإفطار، حالهما حال كثير من المسلمين في النرويج.
هذا الجدل المستمر إزاء مواقيت الصيام فرّق بين مسلمي الدول الإسكندنافية، وربما حرمهم التشاركَ في عادات وطقوس رمضان التي ورثوها من ثقافاتهم الأصلية.
المحاولات كثيرة للوقوف على فتوى توحد مواعيد الصيام لجميع المسلمين هنا، لكن يبقى الاختلاف قائما بلا أفق لوفاق فقهي بشأن المسألة.
في أوسلوتكاد شمس الصيف لا تغيب ويبقى قرصها ساطعا لأكثر من 21 ساعة، ومعه تبقى أسئلة المسلمين معلقة بشأن مواقيت الصيام، وكذا الحال في العواصم والبلدان الإسكندنافية الأخرى التي قد تمر فيها الأيام والأشهر ولا تغادر الشمس أبصارهم.
دورة رياضية «مختلطة» تثير حفيظة المصريين
ما زالت أصداء موجة الغضب التي أثارتها دورة رمضانية لكرة القدم داخل القاعة تتردد في أوساط مصرية، وذلك على خلفية السماح فيها - للمرة الأولى - بمشاركة لاعبين من الجنسين في المباراة الواحدة، وهو ما رأى فيه كثيرون «استفزازا» لمشاعر المصريين خلال شهر رمضان و»تجاهلا» للتقاليد والأعراف.
وجاء ذلك عقب اختتام فاعليات النسخة السادسة من دورة «ند الشبا» الرياضية لكرة القدم داخل القاعة، التي استضافتها القاهرة  للمرة الأولى برعاية إماراتية ضمن فعاليات «دورة ند الشبا» الرياضية لعام 2018، في إطار التعاون بين اللجنة الأولمبية المصرية ومجلس دبي الرياضي.
وفي سابقة هي الأولى من نوعها، اشترط منظمو الدورة وجود فتاة على الأقل كلاعبة أساسية في كل فريق من الفرق المشاركة في مبارياتها، وهو الأمر الذي أثار غضب متابعين ونشطاء باعتباره أمرا لا يليق بحرمة شهر رمضان لما تتطلبه لعبة كرة القدم من تلاحم واحتكاك لا يليق بفرق مختلطة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17800

العدد 17800

الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018