لتفادي الإصابة بأمراض وبائية بالبليدة

3 دوائر تستفيد من محطة معالجة المياه المستعملة

البليدة: لينة ياسمين

استفادت دوائر بوفاريك وبوينان ووادي العلايق بولاية البليدة، من دخول محطة معالجة وتصفية المياه المستعملة، حيز الخدمة، حيث ستستفيد نحو 6 بلديات كاملة من خدمة المحطة، والتي يعوّل أن تضمن الأمن الصحي للمواطنين، وحماية المحيط البيئي من جهة، وللحفاظ على الموارد المائية الجوفية، وحتى السطحية أيضا.
أشرف المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي والي البليدة يوسف شرفة، بمعية إطارات مسؤولة  ومنتخبة، على عملية وضع المحطة الهامة، والتي تعالج كمية 60 ألف متر مكعب من المياه المستعملة يوميا، حيز الخدمة، وينتظر من هذه المحطة، أن تساعد في مكافحة الأمراض المتنقلة عن طريق المياه، خاصة وأن مأساة وفاجعة انتشار وباء الكوليرا في صائفة 2018، بولاية البليدة، ما تزال عالقة في الأذهان،
والتي أقرّت فيها وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، في شهر سبتمبر من العام الماضي 2018، أن مصدر المرض الوبائي، الذي فتك بـ 7 أشخاص، وعرّض حياة ما لا يقل عن 200 شخص إلى خطر الفتك أيضا، هو مياه وادي بني عزة بالمدخل الشمالي لمدينة البليدة، لتباشر وقتها السلطات في احتواء الأزمة، وتنقية الوادي، وتخصيص غلاف مالي قدر بـ 6 ملايير سنتيم، لأجل معالجة المياه القذرة الجارية عبره.
ويتوقّع من خلال عملية معالجة المياه بهذه المحطة الهامة، أن يتم أيضا القضاء على الحفر التقليدية، التي تصرف إليها مياه التطهير الصحي بشكل عشوائي  وغير منتظم، ويعرض حياة السكان إلى أخطار الأمراض، خاصة حين امتلائها وجريان مياه وسط تلك الأحياء، والتي أحصتها السلطات المسؤولة مطلع العام الجاري، بنحو 3 آلاف حفرة خطيرة، تتوزّع بالخصوص عبر الأحياء الشعبية والموصوفة بـ»الاحواش»، والمستثمرات الزراعية، فضلا عن أن هذه المحطات في معالجة المياه المستعملة، ستساعد في الحفاظ على المياه السطحية والجوفية الباطنية، التي تغذي سكان الولاية بمياه الشرب، عبر الآبار الارتوازية، وتسعى السلطات المحلية في البليدة، الى تحديث شبكة مياه التطهير، ووضع نهاية للأحياء غير المربوطة بشبكات التطهير.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18158

العدد18158

الجمعة 24 جانفي 2020
العدد18157

العدد18157

الأربعاء 22 جانفي 2020
العدد18156

العدد18156

الثلاثاء 21 جانفي 2020
العدد18155

العدد18155

الإثنين 20 جانفي 2020