بعد إنشاء 5 خلايا في تخصصات مختلفة

تكتــل 10 جمعيـات لمكافحـــة فــيروس كورونــا بشرشال

تيبازة: علي ملزي

أنشأت عشر جمعيات بشرشال تكتلا جمعويا متكاملا بورقة عمل موحدة تصبو إلى تنسيق الجهود والمبادرات لمجابهة وباء كورونا بالمنطقة.
وحسب منسق التكتل، فيراز بن مقدم، فإنّ الهدف الأسمى من إنشاء هذا التجمع يكمن أساسا في توحيد الجهود والمبادرات وتنسيق العمل المتعلق بمكافحة وباء كورونا، من خلال تكثيف حملات التوعية والتحسيس والوقاية، إضافة إلى توفير الحاجيات المادية وكذا العلاجية والوقائية التي تندرج ضمن الحاجة المعبّر عنها من طرف المنتسبين للقطاع الصحي، الساهر على تنفيذ معركة المواجهة ضمن الصفوف الأمامية.
كما كشف منسق التكتل، أيضا، عن إنشاء خمس خلايا تنشط في تخصصات مختلفة تعنى أولاها بالشؤون الطبية ويشرف عليها أطباء وممرضون من الميدان، بحيث تتكفل بمختلف حملات التحسيس والتوعية عن طريق التواصل مع الغير بمختلف الطرق، لاسيما عن طريق المناشير الفايسبوكية التي يمكن لمجمل الفئات الاجتماعية استيعابها، كما تتكفل هذه الخلية بالتنسيق مع الأطباء الخواص للرّد على مجمل انشغالات المرضى عن طريق الهاتف، وتعنى الخلية الثانية بالشؤون البسيكولوجية وهي تتكون أساسا من خمس أخصائيين نفسانيين أوكلت لهم مهمة التكفل النفسي بمستخدمي الصحة العمومية المتواجدين بالصفوف الأولى للمجابهة، إضافة إلى تقديم نصائح لعامة الناس حول كيفيات التعامل مع الحجر الصحي.
أما الخلية الثالثة فهي تعنى بالدعم اللوجيستيكي وهي تشمل مجموعتين تعنى أولاهما بتوفير الكمامات وتعقيمها بمعية الأقنعة الواقية وتقديمها لأعوان الصحة، وقريبا سيتم توفير ألبسة واقية وتعنى ثانيها بتقديم الطرود الغذائية للعائلات المحتاجة، وهي العملية التي تساهم فيها الخلية الرابعة ذات البعد الجواري بطريقة مباشرة، من خلال التحقق من مدى حاجة العائلات المحصية للحاجيات المقدمة لها، ويرتبط عمل الخلية الخامسة والأخيرة بالإعلام بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، بحيث يتم رصد المعلومة من مصدرها لنشرها بصفحة التكتل مع ذكر المصدر والتفاصيل بعيدا عن التهويل والدعاية المغرضة.
تكريم عمال مؤسسة النظافة
حظي بعض عمال مؤسسة نظافة تيبازة بالتفاتة متميّزة من المعهد الوطني للتكوينات البيئية، الذي بادر إلى تكريمهم بمقر المؤسسة الكائن بمركز الردم التقني لسيدي راشد، تحت شعار «الشكر والامتنان لمن يصنع لنا الجمال».
وعلى هامش حفل التكريم، قال المدير العام للمعهد الوطني للتكوينات البيئية، رضوان بن طاهر، بأن المبادرة تعتبرعملية تحسيسية توعوية تندرج في إطار المجهودات المبذولة من طرف وزارة البيئة والطاقات المتجددة الرامية إلى القضاء على فيروس كورونا، بحيث استفاد نخبة من العمال من تكوين قصير المدى حول كيفيات التسيير العقلاني للنفايات، مع المحافظة على صحتهم فيما تمّ، أول أمس، منح شهادات تكريمية تشجيعا لهم على المجهودات المبذولة من طرفهم، خلال الظرف الصحي الصعب الذي تمر به الجزائر حاليا على غرار باقي دول العالم.
من جهته، أشار مدير مؤسسة تسيير مراكز الردم التقني لتيبازة، اسماعيل قارة، إلى أنّ عمال المؤسسة أبانوا عن حسّ تطوّعي بارز، خلال الفترة الأخيرة، من خلال التضحية من أجل الحفاظ على صحة المواطن والمساهمة الميدانية الفعالة في محاصرة فيروس كورونا بالرغم من الأخطار المحدقة التي تحوف بعملهم المرتبط بالتعامل مع النفايات بكل أشكالها.
في حين، أكّد العديد من عمال المؤسسة على أنّهم يبقون على الدوام ضحايا للتصرفات الطائشة وغير اللائقة للعديد من المواطنين الذين يلجؤون لرمي الخبز والزجاج مع النفايات العضوية، إضافة إلى التخلي عن النفايات بطرق عشوائية خارج المواضع المحددة لها.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18363

العدد18363

الجمعة 25 سبتمبر 2020
العدد18362

العدد18362

الأربعاء 23 سبتمبر 2020
العدد18361

العدد18361

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020
العدد18360

العدد18360

الإثنين 21 سبتمبر 2020