مساهمة منها في مكافحة كورونا

الأســرة التربويـــــة بتبسة تتــبرع بأكــثر من 832 مليـون سنتيـم

تبسة: خالد. ع

 ثمّن عطاء الله مولاتي والي الولاية، المبادرة التضامنيّة للأسرة التربويّة بالولاية، التي تبرّعت بنحو 832 مليون سنتيم، مساهمة منها في الجهود المبذولة لمواجهة جانحة كورونا، ونوه بدور الأساتذة والأطقم التربويّة وإطارات القطاع، في تدارك التأخّر في الدّروس ومساعدة التّلاميذ ودعمهم، ووجه المسؤول التنفيذي نداء إلى القطاعات الأخرى، بضرورة التأّقلم مع الوضع، والعمل بإيجابية والحرص على ترك بصمتها في مثل هذه الظّروف الاستثنائية، وجاء ذلك، خلال إشرافه بقاعة الاجتماعات بمقرّ الولاية، على إسداء واجب التكريم للمؤطّرين المشاركين في إعداد وتسجيل دروس الفصل الثّالث من السّنة الرّابعة متوسط، وهي العمليّة التي أسندت   لملحقة الدّيوان الوطني للتّعليم والتّكوين عن بعد بتبسّة، أين تمّ تسجيل 126 درس مبرمج خلال الثّلاثي الأخير، بثّت عبر موقع اليوتيوب بمنصّة الدّيوان الوطني للّتعليم والتّكوين عن بعد بتبسّة، والمناسبة كانت فرصة لتكريم فقيد قطاع التّربية مفتّش مادة اللّغة الفرنسيّة المرحوم الشّريف رمضاني، لمساهماته الفعّالة في تسجيل بعض من هذه الحصص لفائدة الطّلبة والتّلاميذ الممتثلين لتدابير الوقاية من « كوفيد - 19 « .
كما كشف عبد المجيد منصر، مدير التّربية للولاية، أنّ 133 مؤسّسة تربويّة قد انخرطت في مسعى المساهمة العينيّة، وتتراوح عدد الأيام المتبرّع بها بين يوم واحد وعشرين يوما، مفيدا بأنّ العمليّة دامت أسبوعا، على أن تقتطع التبرّعات من أجرة شهر ماي الجاري، عن طريق الخزينة العموميّة، وأضاف أنّ تسيير العمليّة التضامنيّة تمّ عن طريق تطبيق إلكتروني اعدّ للغرض.
 وانطلقت، عمليّة توزيع أزيد من 14500 كمّامة، في مبادرة حميدة، مشتركة بين قطاعات التّكوين المهني والتّمهين، السّياحة، والشّبيبة والرّياضة، وبمساهمة عدد من الجمعيّات النشطة والفعاليات المجتمعيّة، والعملية استهدفت بالخصوص المواطنين المتواجدين بالمؤسّسات العموميّة للضّرورة، سيما مراكز البريد، المساحات التجاريّة الكبرى، الأسواق، والشّوارع الرئيسيّة، وأصحاب السيّارات، كما استهدفت عمّال البريد وباقي المؤسّسات العموميّة، ورجال الأمن الوطني.
العمليّة التي جاءت تحت شعار « كمّامتي تساهم في وقايتي «، رافقتها حملة واسعة للتّوعية والتّحسيس في أوساط المواطنين، تنبّه بخطورة الوضع الصّحي الذي يستوجب التحلّي بأقصى درجات الحيطة والحذر، واحترام الإجراءات الوقائيّة للحدّ من انتشار الفيروس، قادها عدد من الجمعيّات الفاعلة.
انطلاق القافلة كانت من مقرّ الولاية، أشرف عليها عطا الله مولاتي والي الولاية، الذي شدّد على ضرورة الالتزام بإجراءات الحجر الصّحي، واحترام شروط الوقاية بارتداء الكمّامات الصّحية، وتجنّب التجمعّات ووجوب تطبيق التّباعد واحترام مسافة الأمان.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18365

العدد18365

الأحد 27 سبتمبر 2020
العدد18364

العدد18364

السبت 26 سبتمبر 2020
العدد18363

العدد18363

الجمعة 25 سبتمبر 2020
العدد18362

العدد18362

الأربعاء 23 سبتمبر 2020