تطالب بالتحقيق في أسباب إصابته بالأيدز

والدة الطفل بلقاسم تستغيث المسؤولين بمعسكر

معسكر: أم الخير س.

 تناشد السيدة «س. ط. « السلطات المحلية لمعسكر بما فيها والي الولاية و النائب العام، فتح تحقيق في ظروف إصابة ابنها ج. بلقاسم ذو 5 سنوات بمرض نقص المناعة المكتسبة، في وقت عادت فيه إلى الواجهة قضية أخرى لسيدة حامل أصيبت بالمرض بسبب الإهمال الطبي على مستوى مصلحة الأمومة والطفل بمعسكر نتيجة تلقيها لكيس دم ملوث.

أكدت والدة الطفل بلقاسم.ج ، أنها لم تعرف لحد الساعة أسباب إصابة ابنها بفيروس السيدا ، المكتشف في جسم الطفل الصغير في جوان 2017 بعد أن تفاقم وضعه الصحي لدى إصابته بالتهاب اللوزتين و ظهور أعراض الحمى المرتفعة عليه، موضحة أن ابنها تم ختانه في سن 18 شهرا عند طبيب خاص، كما كانت الأم كثيرة التردد مع ابنها على مصلحة الأم والطفل لعلاجه من أعراض مرضية كثيرا ما تصيب الصغار، دون أن تشك هي أو الأطباء المعالجين في إصابة الطفل بمرض السيدا الخبيث،- الأمر الذي يطرح في واجهة القضية مسألة تدني الخدمات العلاجية بمستشفيات معسكر وعيادات الأطباء الخواص لاسيما من حيث إهمال القيام بالتحاليل الدموية للمرضى المقبلين على العلاج على اختلاف فئاتهم العمرية .
حيث تطالب أسرة الضحية بلقاسم ج. من معسكر بفتح تحقيق معمق حول شبهة اقتران إصابته بالايدز مع عملية الختان أو تردده على مستشفى معسكر بذكر سلامة أسرة الضحية والمقربين منه من المرض، مشيرة أن الوضع الذي يعيشه الطفل البريء يشبه الجحيم لاسيما في ظل التنقلات التي يستدعيها علاجه بولاية وهران وفي ظل غياب الأدوية وانقطاعها في الكثير من الأحيان، مضيفة أنها تعيش مأساة حقيقية ويومية ناتجة عن مرض فلذة كبدها وامتناعه عن اللعب مع الأطفال في سنه خوفا من انتقال المرض.

ضحية مرض نقص المناعة المكتسبة في ظروف مشبوهة وغير معروفة

أما بخصوص الطفل بلقاسم ج. الذي انقضى ربيع عمره مبكرا بسبب المرض الخطير، فيعتقد انه مصاب بالسرطان فقط-على حد قوله، ويلح الطفل في صرخته للمسؤولين على السماح له بالالتحاق بمقاعد الدراسة هذا الموسم، دون حرمانه من حلم مزاولة الدراسة بسبب المرض.
في سياق ذي صلة، ومرتبط بانشغال الطفل بلقاسم ج. ضحية مرض نقص المناعة المكتسبة في ظروف مشبوهة وغير معروفة، قالت الطبيبة والناشطة الجمعوية بهلول أمينة أنه لابد من إدماج الطفل بتوجيه أوليائه إلى المدرسة التي سيلتحق بها مع التصريح بمرضه دون كتمان الحقيقة، ويكفي في ذلك إخطار إدارة المدرسة بإصابة الطفل من باب الحيطة والحذر من انتقال العدوى في حالات الجروح لاسيما وزننا نتحدث عن مصاب في سن مبكرة و يصعب مراقبة تحركاته أثناء اللعب خاصة، وأكدت الطبيبة بهلول امينة أن من أسباب انتشار المرض تعود على عامل رفض المحيط الاجتماعي للمريض بالسيدا ، لاسيما في الحالات المرضية التي يصعب التكفل بها و يمتنع عن علاجها الأطباء لمجرد كشف المريض عن إصابته، وهو الأمر الذي يدفع بمرضى السيدا إلى تجنب الإبلاغ عن مرضهم فيلجؤون إلى إخفاء الحقيقة خوفا من المرض – و الأمر ذاته يؤدي إلى الكارثة بالنظر إلى عامل سرية الحالة المرضية التي يتمتع بها المريض، الإهمال وغياب التعقيم في بعض العيادات الطبية الجراحية.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18054

العدد 18054

الأحد 22 سبتمبر 2019
العدد 18053

العدد 18053

السبت 21 سبتمبر 2019
العدد 18052

العدد 18052

الجمعة 20 سبتمبر 2019
العدد 18051

العدد 18051

الأربعاء 18 سبتمبر 2019