أكد من تندوف وقوفه على نفس المسافة من المترشحين

رابحـي يشيد بــدور الإعـلام في مرافقـــة خيارات الوطن وتطلعــات الشعـــب

تندوف: عويش علي

أوضح حسن رابحي وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة ووزير الثقافة بالنيابة، أمس، من تندوف، أن الإعلام يعد جسراً متيناً للتواصل وأداء مساعد للبناء والتطور الايجابي من خلال نشر القيم النبيلة وتعزيز لحمة أفراد المجتمع ومكوناته ليكون سداً منيعاً في وجه الأعداء والمغامرين.
 وأضاف خلال زيارة عمل إلى تندوف دامت يومين، أن هذا الدور الكبير اعتادت وسائل الإعلام الوطنية على أدائه كواجب وطني مقدس ومسؤولية أخلاقية تجاه الأجيال يتأكد ويتعاظم في كل المحطات الحاسمة التي تعبرها الجزائر بسلام، بفضل العناية الإلهية وبتضحيات أبنائها، لاسيما في مؤسسة الجيش الوطني الشعبي المتأهبة على الدوام لحماية السيادة الوطنية والوحدة الترابية والداعمة لخيارات الشعب دون تردد ولا مزايدات.
كما أشاد الوزير بدور أسرة الإعلام، التي لم تتخلف عن المناسبات الوطنية الكبرى من خلال مرافقة خيارات الوطن ودعم طموحات الشعب المقبل على انتخابات رئاسية مفصلية يوم 12 ديسمبر القادم. وقال الوزير، إن وسائل الإعلام قد خصصت فضاءات معتبرة للحدث في إطار الخدمة العمومية وتنفيذاً للقوانين والتنظيمات ذات الصلة، على غرار ميثاق الشرف الذي يعد سابقة في تاريخ الممارسة الانتخابية في بلادنا. فبالإضافة إلى الحياد والموضوعية والوقوف على نفس المسافة من المترشحين الخمسة، أكد «حسن رابحي» أن الإعلام الوطني يسترشد في معالجته الإعلامية للإنتخابات المقبلة بالنقاط الجامعة للجزائريين والجزائريات وفي طليعتها حب الوطن وخدمة المصلحة العليا للبلاد.

...ويشرف على تدشين وتفقد هياكل قطاعي الاتصال والثقافة

من جهة أخرى، وفي سياق في زيارته إلى تندوف، أشرف رابحي على تدشين المركز الفرعي للتلفزيون الجزائري الذي يعد مكسباً استفادت منه الولاية في إطار سياسة الدولة المرتكزة على إيلاء عناية خاصة لمناطق الجنوب والهضاب العليا، في سياق تعزيز مساهمة كافة مناطق البلاد في عملية التنمية الشاملة. وقال الوزير إن محطة تندوف التلفزيونية تأتي في الوقت الذي تؤسس فيه بلادنا لعهد ديمقراطي جديد ستساهم في تنشيط المشهد الوطني والمحلي في كل أبعاده وكذا في إبراز الإشعاع الثقافي للولاية وكنوزها الثقافية والحضارية.
وكانت إذاعة الجزائر من تندوف، ثاني محطة لوزير الاتصال، حيث وقف على عمل طاقمها الإعلامي وتحضيراته لتغطية مختلف نشاطات المترشحين الخمسة للانتخابات الرئاسية، كما زار متحف الولاية ومحطة البث الإذاعي والتلفزي.
كما عاين الوزير الوضعية التي آلت إليها بعض المعالم التاريخية بمدينة تندوف، منها المعلم التاريخي «دويرية أهل العبد» بحي الرماضين والمسجد العتيق بحي موساني اللذين لحقتهما أضرار بليغة في الجدران والأسقف.
وبمعرض المقار الذي تحتضنه ولاية تندوف هذه الأيام، أكد رابحي أن التظاهرة الاقتصادية تعكس أهمية الجزائر في المنطقة التي تنتمي إليها، إلتزامها بتفعيل علاقات التعاون والتضامن وحسن الجوار مع دول المنطقة، بوابة القارة السمراء التي تعيرها البلاد الأهمية البالغة باعتبارها تمثل عمقها الاستراتيجي.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18391

العدد18391

الثلاثاء 27 أكتوير 2020
العدد18390

العدد18390

الإثنين 26 أكتوير 2020
العدد18389

العدد18389

الأحد 25 أكتوير 2020
العدد18388

العدد18388

السبت 24 أكتوير 2020