تأمل في أن يكون «مستداما وملزما ومحترما»

الجزائــــــــــر ترحّــــــــــب باتفــــــــــاق وقــــــــــف إطــــــــــلاق النــــــــــار فــــــــــي ليبيــــــــــا

 

رحبت الجزائر بتوقيع الأطراف الليبية المشاركة في حوار اللجنة العسكرية (5+5) بمدينة جنيف السويسرية، على اتفاق لوقف إطلاق النار في ليبيا تحت رعاية الأمم المتحدة، معربة عن أملها في أن يكون «مستداما وملزما ومحترما»، وفق ما ذكرت وزارة الشؤون الخارجية.
قالت وزارة الخارجية في بيان لها، إن الجزائر تعتبر بأن هذا الاتفاق يعد «بارقة أمل حقيقية لإنجاح مسار الحوار الوطني الشامل من أجل التوصل إلى حل سياسي سلمي يراعي المصلحة العليا لليبيا وشعبها الشقيق» وتدعو «كافة المكونات الليبية إلى الالتزام به وتطبيقه بصدق وحسن نية».
وتذكر الجزائر بموقفها «الثابت والمبدئي الداعي إلى ضرورة الوصول إلى تسوية سياسية سلمية عبر حوار ليبي- ليبي، يقود إلى إقامة مؤسسات سياسية شرعية وموحدة عبر انتخابات نزيهة وشفافة وجامعة لإخراج هذا البلد الشقيق والجار من الأزمة التي يعاني منها».
وتؤكد الجزائر، يضيف بيان وزارة الخارجية، «من منطلق موقعها كدولة جارة لليبيا تربطها بها روابط تاريخية وإنسانية وثيقة، وعضويتها في مسار برلين، بأنها لن تألوَ أي جهد للوصول إلى حل سياسي سلمي يضمن وحدة الشعب الليبي وسيادته والعيش في كنف الأمن والاستقرار بعيدا عن أي تدخل أجنبي».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18415

العدد18415

الأربعاء 25 نوفمبر 2020
العدد18414

العدد18414

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020
العدد18413

العدد18413

الإثنين 23 نوفمبر 2020
العدد 18412

العدد 18412

الأحد 22 نوفمبر 2020