الإضراب الوطني للخبازين بعد غد

المطالبة بإعادة النظر في مرسوم 96 وهامش الربح

فتيحة / ك

يشرع بعد غد الخبازون في إضراب وطني احتجاجا على الأوضاع المزرية التي يعانونها يوميا، مؤكدين في ذات السياق أن مطالبهم مهنية ونقابية بحثة جاءت بعد تأخر وزارة التجارة في إيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي مازالت تواجه ممارسي المهنة.
أكد طاهر الحاج بولنوار الناطق الرسمي باسم اتحاد التجار والحرفيين الجزائريين في الندوة الصحفية التي عقدت ،أمس، بمقر الاتحاد أن الإضراب جاء بعد تقديم ملف يتضمن دراسة تكلفة الخبز ومجمل الاقتراحات والمطالب الخاصة بهامش ربح الخباز إلى الوزارة المعنية، والتي حددت من قبل شهر مارس كآخر أجل لحل تلك المشاكل، واصفا الإضراب الوطني الذي سيشرع فيه الخبازون يوم الـ ٢٣ أفريل بالقانوني والشرعي لأن القانون الجزائري يضمن للتاجر هامش الربح الذي طالب به الخبازون منذ فترة طويلة.
من جانبه أوضح معمر هنتور رئيس اللجنة الوطنية للخبازين أن الإضراب جاء بعد تأخر الوزارة المعنية في إيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي يعانيها الخبازون خاصة فيما يخص هامش الربح الذي لا يستفيد منه ممارسو  المهنة كباقي التجار والحرفيين الآخرين.
وأكد ذات المتحدث أن الدراسة التي قاموا بها حددت تكلفة الخبز بـ ٧٢ ، ١١دج بدون هامش الربح لذلك وضعنا على عاتق الوزارة تحديده، مشيرا إلى أن وزير التجارة بن بادة علق على المطالب التي تضمنتها الدراسة الموجهة إليه بأنها مشروعة وان ممارسي هذه المهنة يعانون حقا، لذلك حدد شهر مارس كآخر أجل لإيجاد الحلول المناسبة لها، إلا أنه لحد الساعة لم يتجسد شيء.
وبخصوص تدعيم الدولة قال هنتور أن الدعم الذي تعطيه الدولة ليس للخباز لأنها تستورد الحبوب وتبيعها بسعر اقل للمطاحن الذين يستفيدون منها ببيع الفرينة و«النخالة» كعلف للحيوانات ما يعني أن الدعم تستفيد منه جهات أخرى وتستغله لمصلحتها الخاصة.
وطالب رئيس اللجنة الوطنية للخبازين الوزارة بإعادة النظر في المرسوم التنفيذي لسنة ١٩٩٦ المتعلق بوزن الخبز وطريقة تسويقه وحدد صنف الخبز العادي (ماء، ملح، فرينة) ومحسن يدخل الزيت أو الزبدة والسكر في مكوناته، في ظل وجود دخلاء عن المهنة يقومون ببيعه في كل مكان ولو بعدم احترام الشروط الصحية.
وقال في سياق حديثه أن هناك خدمة أدنى تقدم للزبائن خاصة بالنسبة للخبازين المرتبطين بعقود مع مؤسسات ومستشفيات، وان الإضراب يهدف إلى تحسين وضعية الخباز بعيدا عن أية مزايدات، رافضا استغلال الإضراب لأغراض سياسية أو حزبية.
وعلى هامش الندوة اجمع الخبازون الحاضرون أنهم يعانون يوميا بسبب ظروف العمل المزرية التي جعلت الكثير منهم يتركون المهنة ويتوجهون إلى نشاط آخر، أمر جعل المهنة في طريق الاندثار ـ حسبهم ـ، لأنهم يمارسون مهنة لا ربح فيها رغم أن القانون الجزائري يؤكد على ممارسة النشاط التجاري المربح وليس العكس  .

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18415

العدد18415

الأربعاء 25 نوفمبر 2020
العدد18414

العدد18414

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020
العدد18413

العدد18413

الإثنين 23 نوفمبر 2020
العدد 18412

العدد 18412

الأحد 22 نوفمبر 2020