الإعـلام بين الضـوابط المهنية وإلزاميـة الواقـع

تجـريم مـن يخـل بالحفـاظ علــى الملكيـة الفكريـة

شددت توصيات الملتقى الوطني بجامعة «محمد الشريف مساعدية» بعنوان «الإعلام الجزائري بين ضوابط المهنة وإلزاميات الواقع» على ضرورة «تجريم» كل من يخل بالحفاظ على الملكية الفكرية في قطاع الإعلام بالتوازي مع المجال الأكاديمي.
تضمنت توصيات هذا الملتقى الوطني الذي عرف مشاركة واسعة لأساتذة وإعلاميين من عديد ولايات الوطن «أهمية الحفاظ على المنتوج السمعي-البصري وتدعيم الإبداع من خلال قوانين تنظيم الممارسة الإعلامية وإلى تجنب السرقات المتصلة بالعمل الصحفي.
ودعت توصيات الملتقى إلى أهمية إشراك الجهات الوصية في مثل هذه اللقاءات من مشرعين وقانونيين وتنظيم ملتقيات حول أخلاقيات مهنة الإعلام وإلى إشراك مديري المؤسسات الإعلامية فضلا عن تفعيل دور الهيئات القانونية من سلطة ضبط وقوانين الإعلام في تنظيم المهنة.
كما تمت الإشارة ضمن هذه التوصيات إلى «الفجوة الكبيرة في تكوين الصحفيين على مستوى المؤسسات الأكاديمية» وإلى ضرورة «ربط الجامعة بالاحتياجات في المدارس الخاصة» وكذا «الاعتماد على الخبرات المحلية والأجنبية للارتقاء بالممارسة الإعلامية».
وخلال مداخلات قبل الخروج بالتوصيات دعا نصر الدين بوزيان من جامعة قسنطينة 3 إلى ضرورة «تفعيل دور الإعلام المحلي والجواري لبلوغ تنمية مستدامة تواكب الأهداف المسطرة من طرف الدولة الجزائرية».
أما ياسين خذايرية من جامعة سوق أهراس فدعا في مداخلته إلى ضرورة وضع استراتيجية إعلامية لأجل «نشر وتكريس قيم المواطنة لدى الجزائريين من خلال وسائل الإعلام نظرا لدورها الهام في التنمية السياسية وتحسيس المواطن بدوره نحو مؤسسات وطنه والمحافظة على تاريخه وهويته ورموزه الوطنية».
وأكد خذايرية أن الإعلاميين في الجزائر «بحاجة إلى تطوير مهاراتهم وتكوين أنفسهم لأجل تكثيف البرامج الحوارية المتصلة بالخدمة العمومية وبخاصة تلك التي تمس هوية المجتمع وقيمه.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18300

العدد18300

الجمعة 10 جويلية 2020
العدد18299

العدد18299

الأربعاء 08 جويلية 2020
العدد18298

العدد18298

الثلاثاء 07 جويلية 2020
العدد18297

العدد18297

الإثنين 06 جويلية 2020