وسيلة حمداوي ( مختصة في علوم التسيير):

”ضرورة اعتماد المؤسسة الاقتصادية على التكنولوجيات الحديثة”

ڤالمة: آمال مرابطي

تعرض المختصة وسيلة حمداوي الحائزة دكتوراه في علوم التسيير في حوار لـ “الشعب” أهمية ادخال التكنولوجيات الحديثة في تنمية المؤسسة الاقتصادية وتبرز الدور الكبير لمناخ الاعمال في تعزيز النمو خاصة من خلال إيلاء مكانة لائقة للاتصال والاعلام الذي يساهم في تحسين الخدمات المتعلقة بالاقتصاد على غرار البنوك.
 “الشعب”: ما أبرز عوامل تأخر المؤسسة الجزائرية وضعفها في التعامل مع المنافسة الاقتصادية، وما هي الخطوات المطلوبة لزيادة حصتها من السوق؟
 وسيلة حمداوي، تعود الأسباب الرئيسة وراء ضعف تنمية وتطوير المؤسسات الاقتصادية لعدم وجود استراتيجيات شاملة ودقيقة تبين:  وضعية المؤسسات في كل الميادين الوظيفية وفعالية النظم المختلفة وهياكل وتنظيمات المؤسسة، اقتراح التعديلات حسب أهداف وإمكانيات وقدرات كل مؤسسة اقتصادية، تنفيذ الاستراتيجيات بوضع الهياكل والتنظيمات والنشاطات الملائمة، ومراقبة عملية التنفيذ بصفة دائمة ومستمرة، كما أن المؤسسات الجزائرية التي هي في الغالب صغيرة الحجم تتطلب تطبيق تقنيات التسيير الملائمة والحديثة للتكيف مع المعطيات العالمية.
ولزيادة حصتها في السوق، فهي مجبرة على التعرف على حاجيات وأذواق المستهلكين بدقة مع تحديد السوق الذي تعمل فيه، ودراسة السوق بعمق تعتبر مرحلة ضرورية من أجل تقديم المنتج أو الخدمة المناسبة.
 هل تؤثرالاتجاهات الاجتماعية والثقافية المحلية في مناخ الاستثمار وكيف تساعد البيئة القانونية الصناعية على النمو. وما هو انطباعك حول المؤسسة المحلية؟
 طبعا تؤثر الاتجاهات السياسية والاجتماعية والقانونية وغيرها على البيئة الاستثمارية، وهي تسهل أو أحيانا تعيق ممارسة الصناعة عندما تكون القوانين لا تشجع على خلق بيئة استثمارية مناسبة مثلا لجلب الاستثمارات المباشرة أو جلب الشراكة الأجنبية التي تسهل عملية التكوين والحصول على الخبرة في كل الميادين . أما المؤسسات المحلية فإنها تعاني من نقص في تكوين الإطارات وضعف في جوانب التسيير بالنظر لعدم وجود النظم الفعالة ونمط الإدارة الملائم للنمو والتطور بسرعة، مع الملاحظة، هناك مؤسسات لديها القدرات الكافية التي تؤهلها للمنافسة، وتحتاج فقط الى تطوير الادارة والتنظيم حتى تصبح لديها خبرة يمكن بعدها الاستفادة منها وتعميمها على مثيلاتها من المؤسسات.
 الخدمات البنكية في الجزائر، هل تساعد المواطن وتشجعه من أجل العمل على الاستثمار وكيف تقيّمون التجربة البنكية بالجزائر؟ وما المطلوب  لتعزيز العمل البنكي؟
 الخدمات البنكية في الجزائر يمكنها ان تحقق مكاسب كثيرة وتساهم أكثر في مرافقة المستثمرين الحاملين لمشاريع انتاجية، لذلك فهي مطالبة بتعميم استعمال التقنيات البنكية الحديثة التي تسهل الوظيفة البنكية وتؤديها بكل فعالية، فالتكنولوجيات الحديثة في البنوك دخلت في كل الميادين: من وسائل الدفع إلى القيام بمختلف الوظائف حتى المراقبة والتقييم باستعمال البرمجيات الحديثة، وهذا يسهل كثيرا عمل البنوك ويرفع من مستوى جودة خدماتها.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18126

العدد18126

الأحد 15 ديسمبر 2019
العدد18125

العدد18125

السبت 14 ديسمبر 2019
العدد18124

العدد18124

الجمعة 13 ديسمبر 2019
العدد18123

العدد18123

الجمعة 13 ديسمبر 2019