بتأكيد من وكالة الطّاقة الدولية

سوق النّفط العالمية تقترب من التّوازن

أفادت وكالة الطّاقة الدولية أنّ سوق النفط العالمية تقترب من التوازن بعد نحو ثلاث سنوات من تخمة المعروض، حيث تعوض تخفيضات إنتاج كبار المصدّرين أثر انخفاض الطلب في الدول الغنية.
 وأوضحت الوكالة (مقرها باريس) أنّ البيانات الأولية تظهر تراجع مخزونات النفط بالدول الصناعية 2 ، 17 مليون برميل في مارس في حين شهدت الأشهر الثلاثة الأولى من العام زيادة قدرها 5 ، 38 مليون برميل أو 425 ألف برميل يوميا.
كما أشارت استنادا لـ «وأج» إلى أنّ إجمالي مخزونات الخام في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون  الاقتصادي والتنمية انخفض 1 ، 8 مليون برميل في فيفري إلى 055 ، 3 مليار برميل ليظل أعلى مستوى من خمس سنوات بواقع 330 مليون برميل.  

«أوبك» تدشّن مشروع قاعدة بيانات عالمية جديدة للنّفط والغاز
تعتزم منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» تدشين المرحلة الأولى من مشروع قاعدة بيانات عالمية جديدة للنفط والغاز يومي 19 و20 أفريل  الجاري بالتعاون مع وزارة الطاقة الإماراتية بهدف تطوير أداة سهلة لتحليل معلومات الطاقة وإتاحة المزيد من الشفافية في تسيير واستغلال البيانات.
ويشمل المشروع «مجموعة من أدوات التحليل عالية المستوى ويوظّف مناهج تعتمد على البيانات وتقنيات تحليل وإحصاء فعّالة»، ومن المقرّر أن يربط بقواعد بيانات سوق النفط العلنية المتاحة ويقارن المعلومات بين شتى الدول والتدفقات والمنتجات، وسيجري توسيعه في المستقبل، علما أنّ نقص البيانات الموثوقة بشأن إنتاج واستهلاك النفط الخام، والمنتجات النفطية المكرّرة في العديد من الأسواق الناشئة يسهم في تقلّب سعر  النفط.
وكثّف المنتجون والمستهلكون في أواخر التسعينيات محاولات لتحسين الشفافية عبر جهود مماثلة مثل مبادرة البيانات المشتركة (جودي) في محاولة لإلقاء الضوء على أسواق النفط العالمية التي تعاني من نقص الشفافية. وتستخدم أرقام مبادرة «جودي» ومقرها في العاصمة السعودية الرياض من قبل محلّلي القطاع ووسائل الإعلام لأنّها تتضمّن بيانات رئيسية مهمّة للسوق النفطية عبر العالم، وقالت أوبك إنّ المشروع الجديد يستطيع سد الفجوة القائمة في تحليلات البيانات ووضع بيانات النفط والغاز المتاحة بين يدي الأطراف المعنية في السوق.  
معدّلات استهلاك الطّاقة العربية ارتفعت إلى 8 ، 14 مليون برميل يوميا في 2016
ارتفعت معدلات استهلاك الطاقة في الدول العربية إلى 8 ، 14 مليون برميل نفط مكافئ يوميا عام 2016، حسب ما أكده مدير الإدارة الاقتصادية بمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) عبد الفتاح دندي، مؤكّدا بمناسبة الملتقى الـ 24 لأساسيات صناعة النفط والغاز لـ (أوابك) بالكويت، أنّ هذه المعدلات عرفت ارتفاعا خلال الفترة من 2005 إلى 2016، بحيث جاءت بمعدل سنوي بلغ 9 ، 4 في المائة من 7 ، 8 مليون برميل مكافئ نفط  يوميا عام 2005 إلى 8 ، 14 مليون برميل مكافئ نفط يوميا عام 2016. وذكر أنّ استهلاك الدول العربية من الغاز الطبيعي ارتفع خلال الفترة ذاتها  بنحو 5 ، 3 مليون برميل يوميا أي بمعدل نمو سنوي بلغ 6 في المائة ليصل إلى 3 ، 7  مليون عام 2016. وعن حصة الغاز الطبيعي من مزيج الطاقة في الدول العربية، بين أنها ارتفعت من 2 ، 44 في المائة عام 2005 إلى 5 ، 49 في المائة عام 2016 فيما انخفضت حصة المنتجات البترولية من 9 ، 53 إلى 8 ، 48 في المائة.
كما أوضح دندي بأنّ العائدات النّفطية كان لها دور رئيسي في تعزيز عملية التنمية في الدول العربية المنتجة والمصدّرة للنفط عبر مساهماتها برفع معدلات النمو الاقتصادي، ودعم الميزانية العامة والميزان التجاري، إضافة إلى دورها الكبير في رفع مؤشّرات التنمية البشرية. وأوضح أنّ النفط وعائداته ساهم في تعزيز التنمية في الدول العربية غير النفطية عن طريق العون الإنمائي العربي الذي قدّمته الدول العربية النفطية للدول العربية الأخرى، والذي بلغ 7 ، 79 مليار دولار في الفترة من 2005 إلى 2015، أي بمعدل سنوي بلغ 25 ، 7 مليار دولار.
وأشار إلى أنّ العائدات النّفطية أسهمت في تعزيز تحويلات العاملين بالدول النفطية إلى الدول المرسلة للعمالة، إذ ارتفع إجمالي هذه التحويلات من 7 ، 19 مليار دولار في عام 2005 إلى 4 ، 43 مليار دولار في عام 2015. ولفت دندي إلى أنّ النفط والغاز الطبيعي ساهما في إحداث تحولات اقتصادية واجتماعية هائلة في الدول العربية المنتجة والمصدرة لهما بفضل توجيه هذه الدول لعائداتها البترولية نحو تنفيذ مشاريع في البنى التحتية، وخلق فرص العمل وتحسين مؤشّرات التّنمية البشرية.     

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17800

العدد 17800

الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018