إدماج معايير التغيرات المناخية في السياسات القطاعية

سكيكدة تستفيد من مشروع نموذجي ضمن التعاون الألماني

سكيكدة: خالد العيفة

استفادت ولاية سكيكدة في إطار التعاون الجزائري - الألماني من مشروع حول إدماج معايير التغيرات المناخية في السياسات القطاعية. وتحضيرا لتنفيذ هذا المشروع، نظمت، نهاية الأسبوع، مؤسسة التعاون الجزائري- الألماني «giz»، يوما تحسيسيا حول «التغيرات المناخية لفائدة إطارات ولاية سكيكدة نشطه مختصون في هذا المجال الحيوي، على مستوى دار البيئة بعيسى بوكرمة بسكيكدة، بمشاركة ممثلين عن البلديات والمؤسسات الاقتصادية المتواجدة بالمركب البترولي بالمنطقة الصناعية الكبرى، بالإضافة إلى وحدة الرخام، مؤسسة تحلية مياه البحر، مؤسسة كوكا كولا، مركب الإسمنت بحجار السود ومؤسسة التعليب بعزابة وحمادي كرومة، زيادة على جمعيات بيئية نشطة بالولاية وممثلين عن المديريات التنفيذية التي لها علاقة بهذه المبادرة وأساتذة جامعيين من جامعة سكيكدة.
يهدف هذا اليوم الإعلامي التحسيسي، بحسب ما أوضحت سميرة بريريش، مديرة البيئة، «إلى دعم وتحسين القدرات الخاصة لإطارات الولاية فيما يخص مفاهيم التغيرات المناخية والالتزامات الدولية للجزائر في هذا المجال، تمهيدا لتنفيذ برنامج إدماج معايير التغيرات المناخية في السياسات القطاعية». وأضافت، أنه «تم التطرق بهذا اليوم التحسيسي إلى عدة محاور، من بينها التغيرات المناخية، مفاهيم وتعاريف، أسباب ونتائج، استراتيجية الجزائر والتزاماتها فيما يتعلق بالتغيرات المناخية، دور الهيئات المحلية في وضع استراتيجية تنفيذ الالتزامات الوطنية».
جاء هذا البرنامج لأهمية التغيرات المناخية وتأثيرها على الاقتصاد والتنمية المحلية. فبحسب المختصين، فإن التدهور البيئي جلي في إضعاف التنمية الاقتصادية وتناقص الإمكانات، فلا يمكن أن تقوم التنمية على قاعدة من الموارد الطبيعية المستنزفة، كما لا يمكن حماية البيئة عندما يسقط النمو الاقتصادي من حسابه تكاليف الإخلال بالبيئة، فالتنمية والبيئة وجهان لعملة واحدة.
وأشارت بريريش، «أن اختيار سكيكدة كنموذج لإعداد هذا المخطط، يعود بالأساس إلى ما تزخر به الولاية من إمكانات ومؤهلات في المقام الأول، لاسيماء مع تنوع تضاريسها وامتلاكها شريطا ساحليا يمتد على طول 140 كلم، إضافة إلى غطاء نباتي متنوع وشاسع، وعدة أودية وسدود، ناهيك عن احتضانها لإحدى أهم المناطق الرطبة على المستوى الوطني «مركب قرباز وصنهاجة»، التي تمتد على أكثر 42 ألف هكتار وهي مصنّفة ضمن المناطق العالمية المحمية طبقا للمادة 21 من اتفاقية رمسار تحت رقم 1056 المؤرخ في 02 / 02 / 2001، وهي ممتدة عبر بلديات إبن عزوز والمرسى وجندل إلى غاية بلدية برحال بولاية عنابة، وتحتوي على 09 بحيرات في غاية الرّوعة تتربّع على مساحة تقدر بـ2580 هكتار.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018