الشاعر والكاتب مولود فرتوني:

الحريرة طبقي المفضل ومشاريع ومخطوطات روائية تنتظر الطبع

تمنراست : محمد الصالح بن حود

مولود فرتوني هو واحد من الشعراء المتألقين والكتاب المبدعين، الذين برزوا في الساحة الثقافية بعاصمة الأهقار منذ الصغر وبالضبط المرحلة الثانوية، أين كانت له العديد من المشاركات في المناسبات الأدبية والفكرية المحلية والوطنية منذ ذلك الوقت وإلى حدّ الآن، ما جعله ملم ومطلع على كل كبيرة وصغيرة تخص المشهد الثقافي المحلي بالدرجة الأولى.
 كشف صاحب رواية «سرهو» أن الشهر الفضيل مظرا لما يمتاز به من خصوصية ونكهة خاصة عن باقي الشهور، يقضيه كغيره من المواطنين الموظفين بين العمل والبيت، وبعض النشاطات الأدبية القليلة.
قال رئيس فرع إتحاد الكتاب الجزائريين بتمنراست، أنه متتبع بانتظام للأحداث الجارية بالساحة الوطنية، وعلى رأسها الحراك الشعبي، مؤكدا في هذا الصدد أنه ورغم تشعب الاتجاهات إلا أنه مع الحراك الجامع للمطالب والمطامح، ومع الحراك المتأمل في جزائر جميع الجزائريين بدون إقصاء، وهذا رغم أنه اكتفى في الوقت الحالي بمساندة القلب.
أكد الشاعر مولود فرتوني، أنه متابع لنشاطات المؤسسات الثقافية والحركة الجمعوية، وكذا الندوات الفكرية متمثلة في الجلسات الرمضانية، مضيفا أن السهرات الأدبية قليلة خلال هذا الشهر.
وعن مشاريعه المستقبلية وجديده الأدبي، كشف فرتوني عن مشاريع ومخطوطات روائية تنتظر الطبع منها «أمانوكال» رواية تاريخية،»حنة تنوقة» رواية في أدب الرحلة، وكذا مجموعة قصصية بعنوان «الأنكوفي»، ومخطوطات كتاب بعنوان قصص وأساطير من الصحراء الكبرى. وبما أن شهر رمضان له ذوق خاص حتى في الأطباق التي يتمّ إعدادها لمائدة الإفطار، كشف المتحدث عن عشقه لطبق الحريرة التي يستطيع أن يكتفي بها عن باقي الأطباق الأخرى.


 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18104

العدد18104

الأربعاء 20 نوفمبر 2019
العدد18103

العدد18103

الثلاثاء 19 نوفمبر 2019
العدد18102

العدد18102

الإثنين 18 نوفمبر 2019
العدد18101

العدد18101

الأحد 17 نوفمبر 2019