الوجه الآخر لكمال بوشامة

دمشق سحرتني... والمولودية فريق القلب وبيلي وميسي الأحسن عالميا

يعتبر كمال بوشامة أحد الوجوه السياسية والمثقفة، عايش مختلف التحولات الوطنية والسياسية والاقتصادية والثقافية التي عرفتها الجزائر.
من مواليد 1943 بمدينة شرشال، بولاية تيبازة، بدأ تعليمه بمسقط رأسه، قبل أن ينتقل للعاصمة لاستكمال دراسته التي جمع فيها بين المدرسة الفرنسية وجمعية العلماء المسلمين، وفي 1962 توجه الى القاهرة لاستكمال الدراسات العليا.
عاد بوشامة إلى الجزائر في 1964 بعد أن تمّ فتح فرع في جامعة الجزائر يعنى بالآداب. وكان “ضيف الشعب” ناشطا في اتحاد الطلبة الجزائريين والشبيبة على مستوى حزب جبهة التحرير الوطني، مؤكدا أن تلك المحطات قد لعبت دورا كبيرا في تنشئته السياسية وتشبّعه بالوطنية المبنية على أسس صحيحة.
وقال في سياق متصل، لقد تدرّجت في صفوف الحزب من الخلية إلى القسمة والاتحادية ونائب محافظ، ومحافظ إلى أن تم تعييني كأصغر محافظ في الجزائر.
التقى وزير الشباب والرياضة السابق بين 1984 و1988 بعديد الشخصيات، على غرار طه حسين، موضحا بأنه كان يحضر منتدياته يوم الجمعة من كل أسبوع والتي استفاد منها كثيرا وساهمت في صقل موهبته وتجربته.
من الشخصيات التي التقاها بوشامة، عبد الكريم الخطابي والعديد من زعماء الحركات التحررية، وكان للزيارات التي قام بها لمختلف أصقاع العالم في آسيا وأوروبا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية، تأثير كبير على حياته، غير أن أكثر المدن التي سحرته هي دمشق التي قال فيها إن كل حجرة تروي تاريخا عن الماضي والزمن الجميل. كما اعتبر القاهرة مدينة جميلة جدا، ناهيك عن العاصمة الزيمبابوية هراري التي تعتبر متحفا بحق. ومن العواصم التي تستحق الثناء كذلك، بيونغ يانغ، عاصمة كوريا الشمالية، التي يمكن أن نصفها بالبطاقة السياحية.
ويفضل بوشامة منتخب السامبا البرازيلي الذي يتقن سحر الكرة، مضيفا بأن بيلي أحسن لاعب لكل الأوقات، وميسي الأحسن حاليا، وماجر وبلومي الأفضل لكل الأوقات في الجزائر، مشيرا إلى أن مولودية الجزائر هي فريق القلب.
وتبوّأ بوشامة منصب وزير الشباب والرياضة بين 1984 و1988 وسفير الجزائر في سوريا بين 2000 و2004.
أكد أن أحسن ذكرى في حياته هو ازدياد مولوده الأول في 1970. وأسوأ ذكرياته فقدان الكثير من الزملاء، كما أن طريقة تنحيته من بعض المناصب تكون قد أثّرت فيه بشكل كبير، خاصة وأنها لم تكن لأسباب عملية.
وختم حديثه بعدم قدرته على نسيان الاحتفالات بذكرى المولد النبوي الشريف في شرشال أثناء الفترة الاستعمارية، والتي جلبت احترام المستعمر، الذي كان مجبراً على رفع حظر التجوال، قائلا: كنا تلاميذ نجوب الشوراع ونغنّي شعب الجزائر مسلما، معترفا بدور جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الذين قاموا بمجهودات جبارة لتنوير وتحسيس المجتمع ومكافحة المستعمر، معتبرا أكل السمك والكسكسي أفضل المأكولات التي يحبّذها.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018