لماذا تحتفي المعمورة سنويا بالفلسفة؟

القسم الثقافي: اعتمدت هذه السنة اليونسكو بمناسبة  اليوم العالمي للفلسفة موضوعا يهدف إلى «تسليط الضوء على أهمية الفلسفة على المستوى الإقليمي في سبيل الحصول على مساهمات إقليمية للمشاركة في النقاشات العالمية عن التحديات المعاصرة، للمساعدة في إحداث تغييرات اجتماعية.» والأصل في هذا المنهج، حسب ما جاء في موقع اليونسكو، » هو تنمية العمل الإقليمي وتنشيط المشاركة الدولية لتسليط الضوء على التحديات المعاصرة كـالهجرة، التطرّف، تغير المناخ والذكاء الاصطناعي».
 للإشارة، فقد اعتمدت اليونسكو في 2002 اليوم العالمي للفلسفة على أمل تحقيق الغايات التالية: تجديد الالتزام الوطني ودون الإقليمي والإقليمي والعالمي بدعم الفلسفة؛ تشجيع التحليلات والبحوث والدراسات الفلسفية لأهم القضايا المعاصرة من أجل الاستجابة على خير وجه للتحديات المطروحة اليوم على البشرية؛ توعية الرأي العام بأهمية الفلسفة وبأهمية استخدامها نقديا لدى معالجة الخيارات التي تطرحها آثار العولمة أو دخول عصر الحداثة على العديد من المجتمعات؛ الوقوف على حالة تعليم الفلسفة في العالم، مع التركيز بوجه خاص على عدم تكافؤ فرص الانتفاع بهذا التعليم؛ التأكيد على أهمية تعميم تعليم الفلسفة في صفوف الأجيال المقبلة. في عام 2005 أعلن المؤتمر العام لليونسكو بأن اليوم العالمي للفلسفة سيتم الاحتفال به يوم الخميس الثالث من شهر نوفمبر.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18214

العدد18214

الأحد 29 مارس 2020
العدد18213

العدد18213

السبت 28 مارس 2020
العدد18212

العدد18212

الجمعة 27 مارس 2020
العدد18211

العدد18211

الأربعاء 25 مارس 2020