رباعين مرشح عهد 54 يؤكد على إرجاع ديناميكية الإنتاج الفني

إدماج الموروث الثقافي في المقررات الدراسية

سميرة لخذاري

جاء في برنامج مرشح حزب عهد 54 للانتخابات الرئاسية، بأن الثقافة عنصر مهم للرقي بالمجتمع، وبالتالي يجب الإهتمام بكل مقوماتنا الثقافية لضمان جيل مثقف وحصانته من الغزو الثقافي.
وأكد جمال أماعووش مدير الحملة الانتخابية للمترشح  رباعين لـ«الشعب”، “أن الثقافة هي أساس بناء الشعب المثقف لأن الجهل وانتشار الأمية يجعلان من الشعوب جاهلة وسهلة التضليل ولقمة سائغة في يد المتلاعبين بالعقول”.
وقال أماعووش لـ«الشعب” في لقاء بمقر الحزب بالعاصمة حول مكانة الثقافة في البرنامج الانتخابي لرباعين، “إن جيل الستينات والسبعينات وحتى الثمانينات كانت له ثقافة ذاتية متشبعة بالمسرح والسينما وغيرها من الفنون، ما جعل من المجتمع الجزائري آنذاك يتمتع بحسّ ثقافي راقي، حيث كانت الثقافة تعيش أياما زاهية ومتنوعة من خلال المبادرات التي كانت لا تنتهي وكان المواطن الجزائري يملك خيارات الاستلهام من المسرح والسينما ومختلف الفنون التشكيلية”.
وربط محدثنا قيام نهضة ثقافية بتوسيع مجال الحريات التي تضمن التعبير عن الأفكار والآراء مؤكدا بأن انتشار الرقابة في عهد الحزب الواحد قد حرم الكثيرين من الإبداع والكشف عن طاقاتهم الكامنة التي كانت ستخدم التنوع الفكري وترتقي بالحوار في المجتمع.
وعن برنامج مرشح الحزب لحل المشاكل التي تعترض المبدعين في مختلف المجالات، فقد أكد أماعووش لـ«الشعب” بأن هناك خطة لتوفير جو ملائم للفعل الثقافي، وتوفير التمويل اللازم للصناعات السينمائية وإرجاع ديناميكية إنتاج الأفلام التي تعالج مختلف القضايا التي تهم الجزائريين، كما أن البرنامج يتضمن إذابة الجليد بين المنتجين العموميين والخواص للوصول إلى إنتاج وطني دون تمييز في الإنتماء لخدمة المجتمع.
كما يعد رباعين من خلال مدير حملته بمضاعفة ميزانية الثقافة والرقي بها إلى مصاف الوزارات السيادية لما لها من تأثير إيجابي على الإبداع والتجديد الفكري.
ويبقى إدماج الموروث الثقافي في البرامج الانتخابية رهانا كبيرا لضمان جيل محصّن من كل التأثيرات الخارجية، وتعويد الصغار على اكتشاف المسرح والسينما ومختلف الفنون من الصغر حتى تكون هناك تنشئة اجتماعية. كما أن رد الاعتبار للنشاطات الثقافية باستحداث فرق مسرحية وإنشادية، وتشجيع جمع الطوابع البريدية في المدارس أمر أكثر من ضروري لتمكين البراءة من حقها في الثقافة.   

ويعتبر بالمقابل التأطير والتكوين من أهم المحاور لتطوير الثقافة الوطنية والترويج لها بطريقة مثلى، وهذا لن يحدث إلا باستحداث قانون للفنانين يصون حقوقهم ويحدّد لهم واجباتهم، كما أن توظيف المتخرّجين من مختلف المعاهد التي تكون في مجال المسرح والموسيقى بالمدارس أمر أكثر من ضروري لغرس حب الثقافة.
وفي مجال الكتاب، تحدّث نفس المصدر عن ضرورة تشجيع المقروئية، لأن الجزائريين صراحة لا يقرؤون فإذا كان الجامعي بعيد كل البعد عن الكتاب، فكيف لنا أن نطمع في بقية الفئات في المطالعة؟.
ومن الأهداف التي يسعى عهد 54 إلى تجسيدها هو إرجاع ثقافة توجه الطبقة العاملة للمسارح والقاعات الثقافية من خلال إبرام اتفاقيات مع صناديق الضمان الاجتماعي تضمن دخولا مجانيا لتمكين الجميع من الحق في الثقافة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018
العدد 17791

العدد 17791

الجمعة 09 نوفمبر 2018