الشاعر بغداد سايح:

“ننتظر انتعاش سوق الأدب “

هدى - ب.

«ما أقوله بخصوص قسنطينة عاصمة الثقافة العربية لا يخرج عن إطار الأمنيات، نحن دائما نتمنى حدوث الأفضل في هذه التظاهرات الكبرى، كثيرا ما احتضنت الجزائر مواعيد ثقافية هامة فتحققت آمال ما”، هذا ما صرّح به الشاعر بغداد سايح لـ«الشعب”، مؤكدا بأن التظاهرة مكّنت الجزائر من الاستفادة من هياكل ثقافية نريد لها أن تؤسس بالمثقف النشيط والواعي..
وقال بغداد بأن الأهم أن تكون نتيجة الحدث أكثر إيجابية ومساعدة على رسم صورة جميلة عن الموروث الإبداعي في بلادنا، مشيرا إلى أنهم ينتظرون من الأيام القادمة وبترقب مفاجآت طيبة، وحسبه، النتائج لا تقاس أبدا بالأسماء الثقافية والإعلامية التي حشدت للتظاهرة، “أنا شخصيا أنتظر بروز عمل ثقافي جيّد ويشرّف أمام أشقّائنا العرب”.
وبخصوص احتضان قسنطينة للتظاهرة، أكد بغداد سايح بأنها واحدة من مدن الحضارة التي يتغنى بها التاريخ، ويليق بها أن تحتضن حدثا ثقافيا هاما كهذا، قائلا: “بالرغم من وجود نقائص كثيرة، كما يقال، وربما كان من الأفضل أن تعيّن تلمسان عاصمة للثقافة العربية بعدما كانت عاصمة للثقافة الإسلامية، لأنّ التجربة ووجود مرافق مهيّئة في عاصمة الزيانيين يخدم ذلك، لكنني واثق أن مدينة الجسور المعلقة ستكون في الموعد إن شاء الله، ولو أن الأشغال كان يجب أن تدرس بشكل أعمق وجيد قبل مباشرتها، نتفاءل بالأجمل والقادم أفضل بحول الله”.
بغداد سايح يرى بأن هذه التظاهرات وُجدت خدمة للثقافة الجزائرية، والتكلم عن الشعر ـ حسبه ـ هو حديث عن رأس هذه الثقافة، وأكد بأن البرامج المسطرة خلال هذه المواعيد الثقافية متنوعة وللأدب نصيب منها، وما ينتظره المثقف من التظاهرة ـ في نظر بغداد ـ هو انتعاش سوق الأدب باعتباره يعرف تقهقرا جماهيريا خطيرا، معتبرا الرواية والشعر مشهدان هامان للثقافة باعتبارهما الفضاء الرحب للكلمة، وقال في ختام حديثه: “حين تغيب الكلمة تخلو الثقافات الأخرى من روحها، الأجمل أن تظل هذه التظاهرات فرصة حقيقية للتواصل بين مختلف الفنون والآداب بُغية الوصول إلى فسيفساء النجاح”.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18181

العدد 18181

الأربعاء 19 فيفري 2020
العدد18180

العدد18180

الثلاثاء 18 فيفري 2020
العدد18179

العدد18179

الإثنين 17 فيفري 2020
العدد18178

العدد18178

الأحد 16 فيفري 2020