الدكتور حمزة قريرة:

أزمة التلقي في الأدب التّفاعلي تحديد الأسس المعتمدة فنيا وجماليا لاختيار هذا التّشعّب

ايمان . كافي

يعتبر الدكتور حمزة قريرة أن الأدب التفاعلي يؤسّس لوسط مختلف للتفاعل النصي، وذلك انطلاقا من كونه يقدم نصوصا معروضة على شاشة الحاسوب وعبر شبكة الأنترنيت تقوم على تضافر عدة مقوّمات نصية بعضها لغوي وأخرى غير لغوية كالصور، الصوت والحركة، وعبر هذا التلاحم يتم تقديم نص أكثر تشعّبا على مستوى آلية البناء من جهة، وعلى مستوى المحمول الجمالي من جهة ثانية.
بالنسبة للدكتور قريرة فإن هذا النوع من النصوص خلق إشكالا معرفيا يكمن في عملية الاختيار والتأسيس للنص من البداية، وفي حاجة إلى تحديد الأسس المعتمدة فنيا وجماليا لاختيار هذا التشعّب الفني لعرضه بهذا الشكل، بالإضافة إلى ما يمكن حمله في هذا الأدب من تعدّد ثقافي واختلاف حضاري بين ما يحمله التعدد الوسائطي من جهة، وما يمكن أن يضاف على أصل النص من جهة ثانية ليُصبح محطّة للتفاعل الثقافي والتعدد.
من هنا اعتبر الباحث أنّ هذا النص المتعدّد بنائيا وثقافيا على اختلاف أجناسه يطرح أزمة في التلقي، من خلال أهمية تحديد واختيار طريقة عرضه على المتلقي عبر التركيز على ما يحتاجه هذا الأخير لاستقبال أدب متعدّد الوسائط، بالإضافة إلى أهمية تحديد المعايير الجمالية التي يمكن للمتلقي الحكم بها على هذا الأدب، وكيف يتم صهر التعدد الثقافي وتوجه التلقي فيه، وذلك من خلال طرح أطراف الأزمة واقتراح بدائل قرائية وتقنيات تأويلية خاصة بهذا الأدب بمختلف أجناسه، إضافة لاقتراح مشروع تفاعلي خاص بنقد وقراءة الأدب التفاعلي وفق سبل مغايرة تتبع أثر التفاعل، وتؤسّس لرؤية مختلفة لقراءته وتطويره.     

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018