شقرة :

لتجاوز شحّ الموارد المالية نعتمد على المشاركة بالتحسيس والإقناع

سكيكدة: خالد العيفة

يرى يوسف شقرة رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين أن الاتحاد فتح أبوابه لجميع الهيئات والفعاليات من أجل التعاون الثقافي، ويقول بهذا الخصوص أن الاتحاد كان له خلال السنة الماضية، شراكة ثقافية مع جمعية الجاحظية وجمعية العلماء المسلمين، حيث تمّت إقامة عدة نشاطات وتظاهرات مشتركة كانت في مجملها ناجحة وذات صدى كبير.
قال يوسف شقرة «ان اتحاد الكتاب الجزائريين كمؤسسة ثقافية تمثل الجزائر في الداخل والخارج، لها سمعتها الطيبة لدى الشركاء الثقافيين، فهي دائما تسعى إلى إشراك كثير من القطاعات في شقّه الثقافي وبالتالي كلما كان هناك مشروع نجد له مخرج مالي بفضل التعاون»، وأوضح رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين، «فنحن في الاتحاد نملك مورد مالي ضئيل لا يكفي لإقامة نشاطات أو مرافقة مشاريع كبرى، ونتغلب على ذلك عن طريق مؤسسات أخرى، كمثال الندوة العربية حول الأدب، التي أقيمت على هامش دورة المكتب الدائم للاتحاد الكتاب العرب، والتي كانت برعاية رئيس الجمهورية، حيث تكاثفت جهود الكثير من الهيئات والشركاء لإنجاح هذه الندوة، بحيث تكلفت الوزارة الوصية من خلال هياكلها في بعض الجوانب المالية، وتكلف الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، ومطبعة الفنون المطبعية بالرغاية التي يديرها الأخ محافظ المعرض الدولي للكتاب، إلى جانب أخرين من حيث الإقامة، وهناك من تكفّل بالتنقل الداخلي، وتوفير سيارات للاستقبال من المطار إلى الفندق، كذا هناك من تكفل بالإشهار وشراء بعض المستلزمات المكتبية، كما أن الاتحاد ساهم بوسائل قدر المستطاع».
أما بخصوص الأنشطة الداخلية فيقول يوسف شقرة «أن هذه الأخيرة يكون الاعتماد على الذات، فالتنقل على عاتق المشاركين، والاتحاد يحاول قدر الإمكان تقليص مدة النشاط، لتخفيف الأعباء، كمثال النشاط الذي أقامه اتحاد الكتاب الجزائريين لتكريم الروائي الطاهر بوجدرة، قمنا بتوفير إلا المبلغ المراد المساهمة به في التكريم، وهذا بمساهمة الشركاء، ومن خلال السبونسور، أما الأمور الأخرى من المكان الذي احتضن التظاهرة فهو مقر الاتحاد، وعلى هذا المنوال ـ يضيف شقرة ـ نقوم بإنجاح الأنشطة والتظاهرات بأقل التكاليف، بترشيد النفقات.
لما عن مداخيل المالية للاتحاد فيراها رئيسها أنها «شحيحة، وترتكز أساسا على مداخيل نادي الاتحاد، ومعرض الكتاب الدائم، أما إعانة الوزارة فلم يتحصل عليها الاتحاد في السنوات الأخيرة، إلا خلال السنة الماضية، ولم تدخل الخزينة إلا عند نهاية السنة، حيث كان مصيرها تسديد الديون السنة الماضية، نظير الأنشطة التي أقيمت سابقا».
وأشار رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين في معرض حديثه إلى أن، «لخزينة هذا الأخير مورد آخر ولكن محدود جدا، ويتعلق بحقوق الانخراط «البطاقات» ووفق القانون الداخلي فإن الفرع يأخذ نصف مبلغ الانخراط، والنصف الثاني يحوّل للمكتب الوطني، إلا أن هذا المورد يعد جد ضعيف لا يكفي حتى لتغطية بعض الأمور الإدارية والمكتبية».
أما عن وضعية فروع الاتحاد التي تقارب 43 فرعا ولائيا، ومصادر تمويلها، يوضح شقرة «أن هذه الأخيرة توجد في وضعية لا تحسد عليها، ووضعها المالي أشد وطئا، خصوصا وأنها عندما تقدم طلب الإعانة على المستوى الولائي أو المحلي، تجد الأبواب موصدة بحجة أن تمويلها يتم من قبل مكتبها الوطني، لهذا كان لزاما عليها التعامل مع الخواص على مستواها، ومشاركة لجان الحفلات المحلية، بالعمل المشترك، لتحقيق أهدافها وإنعاش الحركية الأدبية والثقافية، على المستوى المحلي، بمشاركة الجميع بالتحسيس والاقناع».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018