سطّرنا برنامج عمل ثريا لتطوير كرة اليد النّسوية

التركيز على المنتخب الأول لتحقيق الأفضل

نبيلة بوقرين

أكّد رئيس الإتحادية الجزائرية لكرة اليد حبيب لبان خلال نزوله ضيفا بجريدة «الشعب»، أنه حدّد إستراتيجية عمل متكاملة بالنسبة للمنتخب الوطني النسوي، بداية من الفئات الصغرى وصولا للكبريات بهدف تكوين مجموعة متكاملة قادرة على تحقيق نتائج إيجابية على الصعيد القاري وتشريف الجزائر في المونديال.
 تطرّق الرجل الأول على رأس الإتحادية الجزائرية للكرة الصغيرة للبرنامج الخاص بالسيدات بالتفصيل قائلا: «سطّرنا برنامج عمل مكثّف وثري بالنسبة للمنتخب الوطني للسيدات كبريات من أجل ضمان أفضل تحضير للمواعيد القادمة على المستوى القاري الذي نطمح من خلاله إلى تحقيق نتائج إيجابية تشرف كرة اليد النسوية الجزائرية، والعمل على التأهل للمونديال القادم بمجموعة شابة لها إرادة قوية وطموح في التألق لألوان المنتخب، والدليل واضح من خلال إدراج لاعبات من صنف الأواسط مع الفريق الأول خلال البطولة الأفريقية الماضية حتى يتأقلمن مع أجواء اللعب في المستوى العالي».

العودة إلى الواجهة على السّاحتين القاريّة والدوليّة

واصل لبان قائلا في ذات السياق: «عندما كنّا في الإتحادية سنة 2012 وضعنا إستراتيجية خاصة بكرة اليد النسوية من أجل تطويرها وتكوين منتخب قوي في صنف الكبريات مع العمل على متابعة الفئات الشبانية حتى يكون لدينا خلف للفريق الأول على المدى البعيد، لكن الأمور لم تتواصل وكانت مرحلة فراغ كبيرة والدليل واضح من خلال غيابنا عن الساحة القارية منذ سنة 2014 عندما إحتضنت الجزائر البطولة الأفريقية، إلى غاية عودتنا على رأس الفيدرالية حيث شاركنا في الموعد القاري سنة 2018 بتشكيلة شابة معظمهن من صنف الوسطيات، ولكنهن يتمتّعن بإرادة قوية وروح وطنية عالية إضافة للإمكانيات الفردية».
حاليا سيكون التركيز على المواعيد القادمة حسبما كشفه ضيفنا في قوله: «تنتظرنا مواعيد جد هامة مستقبلا، ولهذا سيكون هناك عمل كبير مع المنتخب الوطني للسيدات من خلال برمجة تربصات تتزامن مع كل حدث، والبداية ستكون من البطولة الأفريقية التي ستكون في ديسمبر 2020، ومحاولة تحقيق نتيجة تسمح لنا بالمشاركة في المونديال الذي غابت عنه الجزائر من جديد بعدما كانت آخر مشاركة سنة 2012، كل ذلك سيكون مبني على طريقة عمل متكاملة من خلال التركيز على الفئات الشابة، في مقدمتها فريق أقل من 18 سنة بما أنه مستقبل كرة اليد الجزائرية».

التّركيز على فئة أقل من 18 سنة
 
أرجع لبان التركيز على منتخب أقل من 18 سنة إلى للأهداف المستقبيلة التي تدخل في إطار العمل على المدى البعيد قائلا: «في السابق عملنا على تكون فريق قادر على المشاركة في المواعيد القارية والدولية، وهذا ما كان على أرض الواقع، حيث عادت الجزائر للمونديال سنة 2012 بعدما غابت لفترة طويلة أي منذ عام 1997، ولهذا نطمح إلى إمتلاك فريق يلعب على المدى البعيد، بما أنّنا سنحتضن ألعاب البحر المتوسط بمدينة وهران سنة 2021، والتي نراهن خلالها على اللقب ومن جهة أخرى، فإنّ اللاعبات من دون شك ستكتسبن الخبرة والتجربة من أجل المواصلة في المستوى العالي، ما جعلنا نعطي أهمية كبيرة لفئة أقل من 18 سنة لأنهن الخلف الحقيقي للفريق الأول مستقبلا».
بالتالي فإنّه حسب رئيس الإتحادية العمل سيكون متكامل بين كل الأصناف العمرية حتى تعود الجزائر للواجهة من جديد: «الدليل في أنّنا نعمل على تطوير كرة اليد النسوية يكمن في البرنامج المخصص لها بالرغم من عدم وجود منافسة رسمية في الفترة الحالية، لكن هذا لا يعني أنّنا لن نعمل مع المنتخب النسوي، لكن من غير المعقول أن يدخل الفريق في تربص طويل المدى من دون إرتباطه بمنافسة رسمية لأنّه سيؤثّر على معنويات اللاعبات بشكل سلبي، والأفضل أن نتركهنّ يحضّرن مع الفرق التي ينشطن بها، لأنّنا على مستوى المنتخب لا نكوّن اللاعبات بحكم قلة التواريخ الدولية خلال الموسم الرياضي بل نركّز على العمل الجماعي خاصة أن كرة اليد الحديثة ترتكز على الجانب البسيكولوجي بالدرجة الأولى».

إحتضان البطولة الأفريقية 2024 حدث هام كونه مؤهّلا للأولمبياد

كما تطرّق المسؤول المباشر على الكرة الصغيرة الجزائرية إلى التحضيرات الخاصة بالبطولة الأفريقية التي ستحتضنها الجزائر سنة 2024 قائلا: «البطولة الأفريقية لسنة 2024 جد هامة لأنّها تسبق الحدث الأولمبي، وهي محطة مؤهلة للألعاب الأولبية في نفس العام بفرنسا، وليس بالأمر السهل نيل شارة تنظيم الموعد القاري في مثل هذه المناسبات الحساسة، بما أن الحائز على اللقب بتأهل مباشرة للأولمبياد من دون المشاركة في الملحق الفاصل، وهذا شرف كبير لنا وسنحضّر جيدا لإنجاح البطولة».
واصل محدثنا في ذات السياق قائلا: «هناك منافسة كبيرة على إحتضان البطولة الأفريقية التي تسبق الألعاب الأولمبية بين كل من تونس ومصر، ولكن هذه المرة وبعد المجهودات التي قمنا بها تمكنا من الظفر بتنظيم الموعد سنة 2024، والحمد لله الإتحادية الأفريقية وضعت فينا الثقة بعدما تمكنا من إنجاح الحدث سنة 2014 من كل النواحي، هذا ما يعني أنّنا نملك الخبرة اللازمة حتى نظمن نجاح الموعد على كل الأصعدة والتحضيرات ستكون في الجانب التنظيمي، وتحضير فرقنا الوطنية أيضا من خلال العمل الذي إنطلق منذ عودتنا للإتحادية لأن الوقت يمر بسرعة بالرغم من أن الموعد مازال يفصلنا عنه حوالي 6 سنوات».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18265

العدد18265

السبت 30 ماي 2020
العدد18264

العدد18264

الجمعة 29 ماي 2020
العدد18263

العدد18263

الأربعاء 27 ماي 2020
العدد18262

العدد18262

الثلاثاء 26 ماي 2020