تدعيم الخطوط الحضرية وهيكلة شبكة النّقل بسيدي بلعباس

انفراج تدريجي لمشكل المحطّات المغلقة بكبرى الدوائر

سيدي بلعباس: غ ــ شعدو

يعد ملف المحطات البرية من الصنف «ج» من الملفات العالقة لدى مديرية النقل بسيدي بلعباس، حيث تمّ استغلال محطتين فقط من جملة 6 محطات متواجدة على مستوى كبرى دوائر الولاية، فيما تبقى المحطات الأخرى غير مستغلة في انتظار إيجاد حلول لإعادة بعثها وتمكين المواطنين من خدمات ترقى إلى تطلعاتهم.
تتوفر ولاية سيدي بلعباس على 21 منشأة قاعدية لإستقبال وتقديم الخدمات للمسافرين من مختلف الأصناف موزعة على أغلب بلديات الولاية، حيث تم إطلاق عمليات مزايدة لإستغلال 6 محطات من الصنف «ج» كانت ولوقت طويل مغلقة، وقد نجح القائمون على القطاع في كراء محطة سفيزف لمستثمر خاص، فيما كانت نتائج المزايدة الأولى والثانية لكراء محطات بن باديس، تلاغ وسيدي علي بن يوب غير مجدية، هذا ولايزال عدد من مناطق التوقف والمواقف الطرقية المجهزة غير مستغلة ببعض البلديات خاصة الجنوبية منها، الأمر الذي يستدعي مراجعة أسباب عزوف الناقلين عن النشاط بهذه المرافق، وإيجاد حلول سريعة لإعادة بعثها لرفع الغبن عن المواطن، وتحسين وتيرة التنمية المحلية بهده المناطق.
ولتنظيم حركية النقل داخل الأنسجة الحضرية تسعى مديرية النقل إلى إعادة تنظيم وهيكلة شبكة النقل الحضري بعد دخول الشبكة الجديدة حيز الإستغلال، مع إستكمال تطبيق مخططي المرور والنقل الحضري، وخلق خطوط جديدة من شأنها تدعيم الخطوط القديمة وتوفير خدمات النقل لفائدة السكان، وبالرغم من التعليمة الوزارية المتعلقة بتجميد منح إستغلال خطوط نقل المسافرين فقد تم تسجيل زيادة طفيفة في عدد الوسائل وخطوط النقل بعد الترخيص من الوزارة الوصية كما تم تدعيم الولاية بخطوط حضرية جديدة للتكفل بسكان الأحياء الجديدة على مستوى بلدية سيدي بلعباس وسفيزف، حيث وصل عدد الخطوط الحضرية إلى  23 خط بـ 101 مركبة، فيما بلغ عدد الخطوط الوطنية 34 خط ب 378 مركبة، وعدد الخطوط ما بين البلديات 50 خط أي ما يعادل 845 مركبة، الخطوط الريفية بـ 38 خط و298 مركبة.
هذا وتمكّنت مؤسسة العمومية للنقل الحضري والشبه الحضري والتي تشغل 9 خطوط من ضمان خدمات النقل لقرابة 4 ملايين مسافر خلال سنة 2018، بزيادة قدّرت بـ 8,95 بالمائة، فيما تمكن الترامواي من نقل 13,8 مليون مسافر منذ دخوله الخدمة في جويلية 2017.
وعن النقل بسيارات الأجرة فقد سجلت المديرية إنخفاضا في عدد المركبات بـ 45 سيارة ليصبح العدد الإجمالي 3482 سيارة، كما تقلص عدد سيارات الأجرة العاملة على الخطوط ما بين الولايات إلى 228 سيارة بعد تطهير القوائم.

نقل 118 ألف مسافر  عبر القطارات


أما قطاع النقل بالسكك الحديدية فقد أحصى نقل 118 ألف مسافر و51 ألف طن من البضائع خلال 2018، وهو ما يعكس أهمية هذا النوع من الوسائل التي تتطلب التفاتة جدية للرفع من مستوى الخدمات وتحسينها، وفي هذا الصدد تتواصل أشغال مشروع خط السكة الحديدية المكهرب المزدوج في شطره العابر لإقليم ولاية سيدي بلعباس والممتد على مسافة 73,5 كلم بعد أن فاقت نسبة الأشغال به 74 بالمائة، حيث سيسمح بربط الجهة الشرقية بالغربية للوطن وتنشيط حركية التبادل من مغنية غربا وحتى تبسة شرقا بفضل التقنيات والتكنولوجيات الحديثة التي أدرجت ضمن بطاقته التقنية، والتي ستسمح بالرفع من سرعة القطار فور دخوله حيز الإستغلال لتصل إلى 220 كلم في الساعة.
وتجدر الإشارة إلى أن طول شبكة السكة الحديدية بالولاية بلغ 255,5 كلم، بعد دخول خط السكة الحديدية الرابط بين مولاي سليسن جنوب سيدي بلعباس وولاية سعيدة على مسافة 120 كلم، وهو الخط الذي يمتد أيضا حتى ولاية تيارت على مسافة 153 كلم بسرعة 160 كلم في الساعة، وقد مكّن هذا المشروع الهام من تحريك العجلة التنموية والتجارية وفك العزلة عن مناطق الهضاب العليا، كما سهّل تنقّل حركة المواطنين بعديد المناطق النائية.



 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18116

العدد 18116

الأربعاء 04 ديسمبر 2019
العدد18115

العدد18115

الثلاثاء 03 ديسمبر 2019
العدد18114

العدد18114

الإثنين 02 ديسمبر 2019
العدد18113

العدد18113

الأحد 01 ديسمبر 2019