التصرف سيتم القضاء عليه

لا يحق لأي مواطن الاستحواذ على مساحة أمام بيته للتهيئة العمرانية

سهام بوعموشة

أكد رئيس بلدية الشراقة شرماط محمد أن برنامج تعبيد الطرقات تم القضاء عليه نهائيا بما في ذلك المناطق الريفية، ماعدا بعض الأماكن بسبب تربة الأرضية  المتشبعة بالماء التي تعرقل تزفيت الطريق، موضحا أن البلدية وضعت دراسة لهذا النوع من الأرضية كي تشرع في تعبيد الطرق المتبقية، بعد إخطار المواطنين بإيصال الكهرباء والغاز لمنازلهم. وتحدّد مهلة شهر للقيام بأشغالهم، وفي حالة تجاوز المدة  المحددة، فإن مصالح البلدية تشرع في العملية دون انتظارهم.
وفي هذا السياق، أبرز شرماط محمد لدى نزوله ضيفا على القسم المحلي بأن البلدية أدرجت في مخطط التهيئة العمرانية مشروع تهيئة كل الطرقات وستنطلق من تخصيص مساحات خضراء، مفترق الطرق، غرس الأشجار على مستوى كل نهج، مضيفا بأن اختيار الشجيرات يكون بطريقة مدروسة ليضفي على البلدية جمالا.
وبالمقابل، أشار المنتخب المحلي للشراقة إالى بعض سلوكات الأفراد الذين أصبحوا ينصبون عجلات السيارات أمام منازلهم، كي يمنعوا توقف المركبات الأخرى، وكأنها ملكية خاصة. مما يخلق الازدحام قائلا:
«نتيجة هذه السلوكات، أن الفرد تجده يبحث عن مكان لركن سيارته، والقانون يمنع ذلك وكل المصالح المعنية ينبغي أن تساهم في القضاء على هذه الثقافة، وإن لم تنفع نستعمل أسلوب الردع”.
وبالموازاة مع ذلك، كشف شرماط محمد عن مشروع إعادة تهيئة محطة الشراقة القديمة لتنظيم توقف الحافلات بطريقة حضارية، حيث ستتوفر هذه المحطة على حظيرة لركن السيارات، قصد التخفيف من الاكتظاظ المروري الذي تشهده المدينة بسبب الركن العشوائي باعتبارها تملك كثافة سكانية معتبرة.
وأوضح في هذا الإطار، أن محطة الحافلات ستكون كبيرة ولها حظيرة تحت الأرض. علما أن البلدية لديها حظيرة تضم 200 سيارة، مشيرا إلى مشكل احتلال الأراضي دون استغلالها.
وفيما يتعلق بالإنارة العمومية، أكد ضيف “الشعب المحلي” على أنها متوفرة غير أنها ليست منظمة وعلى سبيل المثال نهج بوضياف، وحسبه فإن أعمدة الإنارة العمومية يجب أن تحمل أرقاما مدروسة وإن تعطلت يمكن إيجاد مكمن العطب لإصلاحها دون تضييع الوقت في البحث عن العمود المعطل. مضيفا بأن هذه العملية ينبغي أن يرافقها فرقة لها مخطط للإنارة العمومية، وسيارة تتوفر على وسائل وألبسة خاصة بالعمل، وتحمل اسم المصلحة المكلفة بإصلاح أعمدة الإنارة وكذارقم الهاتف لتسهيل أداء مهامهم.
وفي مسألة النفايات، قال رئيس بلدية الشراقة، إن هذه الأخيرة ستخصص إمكانيات لرفعها، مع تحسيس المواطن  بضرورة تنظيم وقت إخراج أكياس النفايات وعدم الرمي العشوائي على الأرصفة، عبر وضع رسائل في بريد المواطن الخاص. مضيفا بأنه إذا لم يستجب الأفراد، فإن مصالح البلدية ستلجأ للعمل الردعي. مبرزا في هذا الشأن أن مصالح الصحة والنظافة دائمة العمل في محاربة الكلاب والقطط الضالة.
إنشاء جمعية خيرية للتكفل بالفئات الهشة بالمجتمع
وعلى صعيد آخر، تتوفر بلدية الشراقة على جمعيات رياضية، دينية ما عدا جمعية خيرية. وفي هذا الصدد، كشف المنتخب المحلي للبلدية أنه سيتم إنشاء جمعية خيرية في الآجال القريبة تحدد مهامها في التكفل بالمسنين الذين يعانون أمراضا مزمنة وليس لهم مدخولا ماديا لشراء الأدوية. قائلا: “سيتم تحضير ملف طبي بحصة أربع ملايير دج لشراء الأدوية الخاصة بهذه الفئة، وذلك شهريا، وملف آخر يتعلق بفئة المعوقين الذين سيستفيدون من كراسي متحركة”.
زيادة على تخصيص حافلة أو اثنين تتكفل بنقل المسنين للحمامات والشواطئ عبر مختلف الولايات قصد الراحة والاستجمام، وذلك نهاية كل أسبوع، دون أن تغفل مصالح البلدية التكفل بالمرأة الأرملة التي تملك أطفالا، وهذا من خلال وضع ملف اجتماعي يثبت عدم حصولها على مدخول. حيث يحدد لها راتب للتكفل بأولادها، وفي هذه النقطة أشار الضيف إلى أن البلدية توظف كل من له الحق في الاستفادة من ذلك.
فئة أخرى تعتبر ركيزة المجتمع وهم الشباب الراغب في إكمال نصف دينه ولا يملك الإمكانيات لذلك، ستساهم الجمعية الخيرية بالتكفل بمصاريف زفافه وتأثيث منزله. وقد شدّد شرماط على وجوب أن تضم الجمعية الخيرية أشخاصا مكتفين ماديا وأئمة كي تصل المساعدة لأصحابها.  

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018