فلاّحو غليزان يطالبون بمياه السّقي

غليزان: ع ــ عبد الرحيم

يتطلّع سكان ولاية غليزان إلى مواصلة التنمية في مختلف القطاعات من أجل السّعي وراء حلول من شأنها أن تسهم في خلق اقتصاد قويّ بهذه الولاية المعروفة بطابعها الفلاحي.
يأمل الفلاحون بضرورة توسيع المساحات المسقية، في بعض البلديات التي يغيب فيها مياه السقي، الأمر الذي أحال فلاحي المنطقة طوال السنوات المتأخرة على بطالة خانقة، بعدما تحوّلت الأراضي الفلاحية إلى مناطق قاحلة بسبب الجفاف وغياب مياه السقي، وهو ما دفع الفلاحون إلى المناشدة من أجل وضع مخطط لاستفادة بعض البلديات من مياه السدود، على غرار بلديتي حمري وأولادسيدي ميهوب، ويلل، وغيرها من المناطق المعروفة بأراضيها الخصبة، علما أنّ هناك قنوات للسقي نصبت منذ عشرات سنوات ولم تستقبل قطرة ماء، وبقيت خلال هذه الفترة مجرد ديكور، رغم ما استنزفته من خزينة الدولة.
وتبقى اهتمامات المنطقة في هذه الولاية تسأل عن مشكلة استفحال وجود المطامير بديلا عن قنوات الصرف الصحي، حيث تشير المعطيات أنّ بعض البلديات لم تسمح خزينها الضعيفة في القضاء على مشاكل حفر التقليدية التي تستعمل داخل المنازل في المنطقة الريفية بالدواوير والقرى، وهو ما يعتبر من أولويات السكان، غلى غرار دواوير بلدية حمري وجديوية وغيرهما.
وإلى جانب ذلك، فإنّ طلبات سكان المناطق الريفية تبقى بحاجة إلى سكنات ريفية، حيث لم توزع البلديات أي حصة منذ ما يزيد عن سنتين، وهو ما قطع آمال القرويين في الاستفادة من هذه الصيغ، علما أنّ غالبية سكان ولاية غليزان يقطنون المنطقة الريفية ويتطلعون إلى مزيد من السكنات الريفية، وفضلا عن ذلك استفادتهم من غاز المدينة، الذي يبقى غير بعيدا عنهم وفي أراضيهم، غير أنّهم محرومون منه، وهو ما جعلهم يستفسرون عنه بغية القضاء على مشكلة قارورة غاز البوتان.
 

 

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18178

العدد18178

الأحد 16 فيفري 2020
العدد18177

العدد18177

السبت 15 فيفري 2020
العدد18176

العدد18176

الجمعة 14 فيفري 2020
العدد18175

العدد18175

الأربعاء 12 فيفري 2020