عكّرت يومياتهم بأحياء سكيكدة

ضجيج ودخّان كثيف بمحطّات غسل السيارات

سكيكدة: خالد العيفة

يشتكي العديد من السكان الذين تتواجد بالقرب من سكناتهم محطات غسل السيارات من الأضرار الصحية البليغة التي أصبحوا يعانونها جراء التلوث والضجيج والضوضاء التي تتسبب فيها المحلات، والتي تستغل الشارع العام أمام أنظار ومسمع الجهات المسؤولة، بل حتى الأرصفة أصبحت ملكية خاصة لهذه المحلات، وبمدينة سكيكدة انتشرت هذه الظاهرة

بشكل ملفت، حيث تجد محطات بالأحياء السكنية تثير انزعاج السكان والمارة على حد سواء، وفي كثير من الأحيان تستحوذ على الأرصفة وتغلق الطريق في وجه المارة، ناهيك عن ما تلفظه من المخلفات  الخطيرة.
وقد استغرب بعض المواطنين من تحوّل أحد المحلات إلى غسل السيارات بالمفرزة لبرج حمام قرب المجلس القضائي بوسط المدينة، خصوصا وأنه استغل الرصيف، زيادة على ذلك وجود حضانة للأطفال بالقرب منه، ممّا شكّل عائقا كبيرا للسكان، ولأولياء الاطفال نظرا للازدحام من جهة وتشويه منظره من جهة أخرى، حيث اشتكى أحد أولياء الأطفال لجريدة «الشعب» أنّه
«يجد صعوبة كبيرة عند الدخول للحضانة، ومتخوف من حركية السيارات التي تقصد هذه المحطة، بالاضافة إلى الأصوات التي تصدر عن غسل السيارات».
نفس الأمر بحي 500 مسكن الذي زاد من تذمّر السكان هي اللامبالاة التي واجهوها من قبل صاحب المحل، كما أشار المحتجون لإصابة بعض مواطني الحي بمرض الحساسية والأمراض التنفسية الحادة جراء تطاير غبار المصفاة الهوائية للمركبات، زيادة على الضجيج الذي لا يطاق حتى أيام نهاية الأسبوع. وحسب أحد السكان فإن الوضع يكاد يكون يوميا ان يتم الاستحواذ على الأرصفة والطريق، خصوصا في فصل الصيف وزيادة على ضوضاء المحطة، تجد العاملين بهذه الاخيرة  يرفعون من صوت الموسيقى بشكل جنوني دون احترام السكان والمارة».
وأضاف الكثير من سكان الحي أنهم أصبحوا غير قادرين على تحمل الضجيج الصادر من هذه المحطة على مدار أيام الأسبوع، كما أنّ الإزعاج المنبعث من محركات وآلات السيارات حول حياة الشيوخ والعجائز والأطفال الصغار إلى جحيم حقيقي. وحسب المحتجّين فإن عمل هذه المحطّة يتواصل إلى ساعات متأخّرة من الليل خصوصا في فصل الصيف، غير مبالين بحياة السكان، من جانب أخرى أصبح الحي عبارة عن مزبلة من خلال تكدّس الزيوت والأوساخ التي تخلّفها عملية غسل السيارات.
وفي سياق آخر، أوضح سكان الحي بأنّ أطفالهم حرموا من أبسط حقوقهم في اللعب جراء السيارات التي باتت لا تفارق أرصفة الشارع وتهدد حياتهم نتيجة تراكم السيارات والشاحنات في الطريق، وجراء المياه الملوثة والزيوت المستعملة التي يرمي بها صاحب المحل.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18156

العدد18156

الثلاثاء 21 جانفي 2020
العدد18155

العدد18155

الإثنين 20 جانفي 2020
العدد18154

العدد18154

الأحد 19 جانفي 2020
العدد18153

العدد18153

السبت 18 جانفي 2020