المنتخبون ببلديات تلمسان لا يضيّعون الوقت

مباشرة أشغال ذات منفعة عامّة للمواطن

تلمسان: محمد بن ترار

باشر منتخبو بلديات ولاية تلمسان خلال هذه العهدة في تجسيد مشاريعهم مبكرا من خلال إطلاق حملات للنهوض بالتنمية المحلية، والعمل على تحقيق بعض الوعود التي قدّموها لـ «الشعب» خلال حملاتهم الانتخابية لتفادي تكرار سيناريو العهدات الماضية. هذا ويجد المتتبّع لأعمال أغلب المجالس البلدية 53 بالولاية أنّ عملهم انصب على النظافة والتهيئة الحضرية والربط بالغاز والماء الشروب، والتي يبدو أن هذه  المجالس الجديدة عرفت طريقة التعامل مع التنمية أو أنها كانت فال خير على سكانها.هذا وكان منتخبو كبريات البلديات على غرار تلمسان، مغنية، الغزوات، الرمشي قد نظّموا حملات كبرى للنظافة بمجرد فوزهم في الانتخابات المحلية خصوصا وأن أغلبهم حملوا شعار: «بلدية نظيفة وتنمية مستدامة»، في حين اختار مجلس بلدية تلمسان الكبرى إعادة الاعتبار لحديقة الحرطون كموقع سياحي، ومباشرة عملية تجديد قنوات الصرف الصحي والماء الصالح للشرب للأحياء العتيقة، في حين تمكّن منتخبو مدينة مغنية من انتزاع التهيئة الحضرية للشارع الرئيس للمدينة وتجسيد حديقة جديدة بالمدينة، في الوقت الذي افتتح منتخبو بلدية ندرومة عامهم الأول بفتح جناح هام من المستشفى وربط عدة تجمعات سكانية بالغاز، وهو الحلم الذي حقّقه سكان بلدية جبالة مع مجلسهم الجديد، بالإضافة الى انتزاع ثانوية جديدة بالعجايجة، في حين تمكّن سكان بلدية أولاد رياح من ضمان الغاز الطبيعي، ونفس الحلم حقّقه سكان قرى شمال الرمشي ومداشر بلدية سوق الخميس، أما في مجال السكن ورغم ان الإنجازات تمت في عهد المجالس الماضية لكنها بلغت مرحلة التوزيع خلال هذه السنة بكل من عين فزة، الرمشي، تلمسان ومنصورة، ولم تتوقّف عجلة التنمية في قطاع التنمية والسكن بل وصل الى مصالح الشباب والرياضة أين تمّ انتزاع 20 ملعب بلدي معشوشب اصطناعيا. وبفلاوسن تمكّن المنتخبون الجدد في الفوز بمركز للضرائب ومجمع مدرسي، وهو المشروع الذي تحقّق بالبويهي والعديد من البلديات الأخرى.
أما في مجال الصحة فقد كان سكان شتوان خلال هذه العهدة مع افتتاح مركز مكافحة السرطان، ونفس الاجواء شهدتها الرمشي بفتح مستشفاها الجديد، كما تمّ استكمال 03 استعجالات جديدة بكل من  الغزوات، تلمسان وسبدو التي استفادت من تجديد مستشفاها .
هذه المنجزات الهامة لم تخل من بعض المتاعب، فكانت هذه العهدة صدمة لرئيس بلدية الرمشي، ونفس الأمر بالنسبة لرئيس بلدية أولاد ميمون. ومن جهة أخرى لايزال الانسداد يخيم على بلدية عمير ، التي أمهل والي الولاية منتخبيها أسبوعا لتجاوز الخلافات قبل حل المجلس.
أما بالنسبة لأعضاء المجلس الشّعبي الولائي الجدد، فقد ترجمت الدورة شراسة منتخبي هذه العهدة في الدفاع  على مصالح المواطن، فقد تمكّنت تدخّلات عضو من منطقة  بن سكران من تمكين منطقته من 100 سكن جديد، ونفس الشيء عن مدينة الرمشي التي استفادت من من محطة برية، والتي تم مباشرة إجراءات المعاينة لاختيار مكانها، ما يؤكد أن الأعضاء المنتخبين بمختلف المجالس كان لهم دورا فعالا في تحقيق بعض المشاريع الهامّة التي تعود بالفائدة على المواطن.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018