الشّهيدة مليحة حميدو طفلة بشموخ الكبار

ولدت مليحة حميدو في باب الحديد بمدينة تلمسان سنة 1942، وتوفيت سنة 195٩، بدأت مسيرتها الدراسية في «بلاص الخادم» ثمّ انتقلت إلى الثانوية المخصصة للبنات، وذلك بمسقط رأسها، وقد تلقّت أيضا تعليما دينيا ودرست اللغة العربية في المدرسة بدار الحديث، وخلال هذه السنوات كانت لديها روح ثورية لم يسبق لها مثيل.
بالرغم من صغرها أصبحت مليحة حميدو عنصر هام وسط المناضلين  في «سيدي شاكر»، حيث تمثل دورها في تزويد المجاهدين بالمعلومات ورصد تحركات القوات الاستعمارية، حيث أصبح منزلها العائلي مكان لجوء للمجاهدين ومركز عبورهم إلى المغرب.
 كما كانت مستعدة لأي شيء من أجل الجزائر فكانت دائما ما تحمل معها بندقية في حقيبتها، وكانت الفتاة من ضمن المتورطين في الهجمات ضد المناطق الحضرية
وفي يوم 13 أفريل 1959، في الواحدة صباحا، ألقي القبض عليها من قبل القوات الفرنسية. وفي اليوم التالي، ذهبت والدتها إلى المشرحة للتعرف على آثار طلقات نارية في جسمها، وكانت مليحة حميدو في ربيع عمرها 17 سنة فقط، دفنت المجاهدة والمناضلة مليحة في مقبرة سيدي بومدين بتلمسان.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018
العدد 17791

العدد 17791

الجمعة 09 نوفمبر 2018