استهدفت شريحة من الأطفال المرضى والمحتاجين واليتامى

جمعيـات خيريـة ترسـم البسمـة عــلى وجـوه 700 طفــل

صونيا طبة

قامت مجموعة من الجمعيات الخيرية برسم البسمة على وجوه حوالي 700 طفل يعيشون معاناة مختلفة منها الإعاقة والإصابة بأمراض خطيرة واليتم وكذا الاحتياج، في أجواء مميزة وبهيجة خلقها جميع المساهمين في إنجاح هذه المبادرة النبيلة هذا ما توقفت عنده «الشعب» بعين المكان.
استمتع الأطفال الذين قدموا من مختلف بلديات العاصمة إلى معهد الفروسية سونطراك ببرج البحري بمختلف النشاطات التي خصصتها لهم كل من جمعية «كفيل اليتيم» وجمعية «أمين» للمستشفى الجامعي باب الواد ومتلازمة داون و»نادي اتحاد الفنك «و»شبكة ندى»، بالإضافة إلى مساهمة جمعيات أخرى متخصصة في مختلف المجالات .
وبالرغم من الإمكانيات المتواضعة التي تتوفر عليها الجمعيات الشبانية التي لم تتلق الدعم إلا من قبل أشخاص بسطاء تبرعوا بالشيء القليل وبه صنعوا أشياء كثيرة أهمها إدخال البهجة والسرور في قلوب هؤلاء الأطفال الأبرياء من خلال تخصيص برنامج ثري يختلف عن الطبعات السابقة، حيث عمد منظموا حفلة الربيع إلى إشراك الأطفال في مختلف النشاطات وليس عن طريق الاكتفاء بمشاهدة العروض الترفيهية .
من جهته أكد رئيس نادي اتحاد الفنك عبد الله أميني أن الجمعيات التي ساهمت في تنظيم هذا الحدث المميز بذلت قصارى جهدها لكي تستطيع أن تجمع حوالي 700 طفل وتنسيهم معاناتهم  وتزرع البسمة في نفوسهم ولو للحظات قليلة، موضحا أن إقبال الأطفال وعائلاتهم بقوة على هذا الحدث كل سنة دليل على نجاح الطبعات السابقة لا سيما وأن المنظمين يفكرون في اقتراح مبادرات جديدة تجلب اهتمام الأطفال وتجعلهم سعداء.
وأضاف أميني أن هذه المبادرة تندرج ضمن الأعمال التطوعية التي تحرص عليها الجمعيات الخيرية والشباب المتطوعون الذين كعادتهم ساهموا بإمكانياتهم البسيطة ولم يتوانوا عن إدخال الفرحة على قلوب الأطفال الذين تمنعهم حالتهم الصحية في كثير من الأحيان من العيش كالأطفال الأصحاء .
وفي ذات السياق ولأول مرة استطاع الأطفال أن يشاركوا الرياضيين الشباب الذين ينتمون إلى نادي اتحاد «الفنك «في عروض التايكواندو والكونغفو الرائعة، حيث شكلت فرصة أمام الأطفال الحاضرين لتعلم بعض الحركات الرياضية التي يمكن استعمالها في الدفاع عن النفس بطريقة أخلاقية، كما ساهمت الفرقة الموسيقية التي نشطت الحفل في خلق أجواء مميزة من خلال تجاوب الأطفال اليتامى والمرضى والمحتاجين مع الأنغام الموسيقية والإيقاعات، ما جعلهم يرقصون ويصفقون دون توقف.
من جهة أخرى، أكدت ممثلة المدرسة الوطنية العليا لعلوم البحر وتهيئة الساحل مريم شاقور أن المدرسة وضعت أمام الأطفال ورشات لعرض مجموعة من الأسماك بغية تعريفهم بمختلف أنواع الأسماك وتوعية وتحسيس الأطفال بأهمية الحفاظ على البيئة والمياه .
وعبر الأطفال عن فرحتهم الكبيرة بالنشاطات الترفيهية التي خصصتها لهم الجمعيات هذه السنة في حفلة الربيع لا سيما الألعاب التي وضعت تحت تصرفهم والفرقة البهلوانية التي جعلتهم يبتسمون ويمرحون ومشاركتهم في عمليات الرسم بالتوقيع بالإضافة إلى تلقيهم في الأخير هدايا رمزية.

 

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018