حذّروا من الحرارة المرتفعة في فصل الصّيف

أطبــاء يقدّمون نصائح لتفــادي جفاف الجسـم والتّعب بسبـــب الحــر

تشهد هذه الأيام ارتفاع شديد في درجة الحرارة في اغلب ولايات الوطن خاصة الجنوبية ما يجعل المواطنون معرضون إلى مخاطر ضربة الشمس الحارقة والإصابة بالجفاف والصداع والتعب طوال اليوم، خاصة بالنسبة لمرضى داء السكري وارتفاع الضغط الدموي والربو ومختلف الأمراض المزمنة.
وقدّم الأطباء المختصون بعض النصائح التي تقي من الإصابة بضربة الشمس كما تساعد بسهولة في التغلب على الحرارة والجفاف والتمتع بصحة جيدة، أهمها الإكثار من السوائل والفاكهة والخضار الطازجة، موضحين أن اختيار أنواع المشروبات يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في كيفية توازن كمية الماء وردة فعل الجسم.
وبحسب المختصّين فإنّ المشروبات خاصة الماء المعدني تعد العنصر الأساسي في المحافظة على رطوبة الجسم في الأيام الحارة، فسواء كانت جزءاً من الوجبة الرئيسية أم بين الوجبات، يمكن للمشروب المنعش أن يساعد على مدّك بالطاقة والحيوية بعد التعب الذي يتعرض إليه الجسم نتيجة لدرجات الحرارة المرتفعة.
فالمشروب المثالي لأيام الصيف الحارة هو إما مياه الشرب النقية، أو المشروبات التي تمنح الجسم فوائد صحية مثل المعادن والقليل من السعرات الحرارية والسكر لكن من دون مواد حافظة أو كيميائية، كما يفضل
أن تكون منتجات عضوية.
بعض النّصائح الهامّة والمفيدة لتجنّب الجفاف هذا الصيف
- شرب المشروبات مع الوجبات:
يحتار أغلب الأشخاص فيما إذا كانت عادة شرب المشروبات مع الوجبات أمراً جيداً أم لا. الحقيقة أنها ليس
هناك حاجة لفصل المشروبات عن الأطعمة الصلبة إلا أنه يجب الاعتدال في ذلك، فإنه من الجيد احتساء
كأساً من الماء الدافئ أو من الشاي الأخضر
أو من الحساء مع الوجبات كما أن إضافة
القليل من عصير الليمون يعزز القدرة على امتصاص الحديد والكالسيوم من الغذاء
إضافة إلى فيتامين سي الموجود بداخله.
- الكمية التي يجب علينا شربها:
تختلف المناقشات حول ذلك بشكل كبير، لكن ما يُتفق عليه هو أن عدم شرب كمية كافيه من السوائل ذنب يرتكب في حق النفس. يحتاج البالغ لمعدل ما يقارب 2 إلى 2.5 ليتر (8-10 كؤوس) من السوائل يومياً للمحافظة على توازن الجسم.
  عدم كفاية كمية السّوائل يمكن أن يؤدي إلى الجفاف:
قد لا يكون العطش مؤشراً دقيقاً لاحتياجك للسوائل. من بعض علامات الجفاف المبكرة هي ضعف التركيز والخمول والتعب وجفاف
الفم، أما عن الحالة المزمنة لعدم كفاية كمية السوائل، فمن الممكن أن تؤدي إلى فرط
التنقية في الكليتين مما يؤدي إلى مرض كلوي أو تشكل البحصات. يمكن أن يكون
للجفاف الحاد عواقب صحية خطيرة مثل الغثيان والإقياء وفقدان الوعي وفي بعض
الحالات ممكن أن تكون قاتلة وبالتالي من المهم أن يبقى الجسم رطباً
بشكل جيد خلال الأيام الجافة والحارة،
والمشروبات الصيفية هي كل ماتحتاجه لتلبية هذه الحاجة.
طرق علاج الطّفح الجلدي
 يتم علاج الطفح الجلدي بحسب المسبب الرئيسي لهذا الطفح، والنقاط الآتية بعض العلاجات المستخدمة بالإضافة لبعض النصائح لتخفيف من أعراضه بعض الالتهابات الفيروسية التي تسبب الطفح الجلدي لا تحتاج للعلاج، فتزول وحدها بعد فترة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018