ربيع الحروف

د.فريدة مغتات

 هي ذي نسائم قلب معافى بحيرة و تائه بغرور... نسائم تتأرجح وتهب معلنة غيثا وافرا من غيوم حب جديد وفجر قدسي غني بمعلقات يبثها القلب على جدران مملكة العشاق بحروف سرمدية... على حيطان قلب محبوب مجهول بعيد ...بعيد مفدّى بأزلية الدقات وانضباط النبض العشقي بحروف اسمه. أتراها رياح أواخر شتاء منهزم هرم متعب من حزن سمائه! تبعثها روح أنست نورا وراحة في سهام عشق مكتوب بحكمة صائبة وقدر صادق في لحظة مباغتة رمادية بصفاء كوابل صيف بعد اشتياق طويل ...شفافة أحيانا كوقت صفاء ربيعي...هي كلمات روح تبوح ليست رسامة تسعى لوصف سعادة ما... إذ مادامت ملامح الحبيب هي الرسم واللون و المرسم فلا حاجة لها للريشة واللوحة إنما هي تقاسيم وجه الحبيب النائي توحي بحروف من عقد فريد لفرح موعود...بصعقة عشقيه تصيب شرايين قلب حائر كعصفور عطشان حائم على غدير عذب زلال إلا أنه يأبى أن يكون ثمن سد رمقه ذلك الهبوط الاضطراري من سمائه ألصافية و كسر حريته وتغريداته يترنم بها ويشدو لها...هكذا سمع قلمي الصغير تأوهات نفس ما أملت له ما أملت بصفاء بوح خجول.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18301

العدد18301

السبت 11 جويلية 2020
العدد18300

العدد18300

الجمعة 10 جويلية 2020
العدد18299

العدد18299

الأربعاء 08 جويلية 2020
العدد18298

العدد18298

الثلاثاء 07 جويلية 2020