ما ينتظره الشباب مـن الرئيـس

توفير مناصب الشغل، السكن والمرافقة في إنشاء مؤسسات مصغرة أكبر الإنشغالات

محمد مغلاوي

تجديد الثقة في الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، يعتبر عنصر اطمئنان بالنسبة للشباب في الخمس سنوات المقبلة، لاستكمال مختلف المشاريع وفتح ورشات أخرى في ظل الاستقرار الذي تنعم به البلاد.
وتتطلع هذه الفئة لتحقيق أهدافها وطموحاتها المستقبلية وتجاوز كل العراقيل والصعوبات التي تواجهها في مرحلة جديدة تحمل الكثير من الآمال، خاصة في مجالي الشغل والسكن، وهو ما اتفق عليه الشباب الذين استجوبناهم حول ما ينتظروه من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي أولى أهمية كبيرة لهذه الفئة في العهد السابقة، وفي برنامجه الذي طرحه في الحملة الانتخابية لرئاسيات ٢٠١٤ .
أكد جمال، 21 سنة، طالب جامعي، أنه يعتز بالمستوى الذي بلغته الديمقراطية في الجزائر، معتبرا أن الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الخميس الماضي أثبتت أن الوطن قطع أشواطا كبيرة في احترام إرادة الشعب واختياراته الحرة، مضيفا أنه لم يتفاجئ بفوز الرئيس بوتفليقة بهذه الرئاسيات، لما لهذه الشخصية من مكانة كبيرة لدى الجزائريين، وحنكة سياسية حققت إنجازات يلمسها المواطن في الميدان في مختلف المجالات، خاصة فيما تعلق بالأمن الذي يعتبر العنصر الأساسي لتحقيق التنمية والتطور، فالرئيس ـ كما قال جمال ـ حملنا من الألم إلى الأمل، والشباب يضع ثقته الكبيرة فيه لتعزيز الاستقرار والمحافظة على الهدوء والسكينة في جميع ربوع الوطن، مبرزا أنه ينتظر من الرئيس أن يحسن الأوضاع الاجتماعية للطالب الجزائري ويقضي على المشاكل البيداغوجية وتشجيع البحث العلمي حتى تستطيع الجامعة الجزائرية منافسة أكبر الجامعات العالمية، لأن الطالب الجزائري ـ حسب جمال ـ برهن في العديد من المناسبات عن كفاءاته وقدراته في مختلف التخصصات، ويحتاج فقط إلى الرعاية والتحفيز، وتوفير الإمكانيات والظروف المساعدة على البحث والتكوين والتأطير.
من جهته اعتبر نسيم 28 سنة موظف، أن برنامج الرئيس في العهدة الجديدة ثري جدا يحمل آمالا عريضة، خاصة بالنسبة للشباب، الذي ينتظر من الرئيس بوتفليقة القضاء على البطالة من خلال فتح مناصب شغل وتبسيط إجراءات الحصول على مختلف القروض التي هي متنفس أغلب الشباب من أجل إنشاء مؤسسات وشركات مصغرة، تعود بالفائدة عليه وعلى البلاد ككل، مشيرا أن بعض الشباب يشعرون بالتهميش خاصة الكفاءات الجامعية التي تنتظر فرصا أكبر للعمل.
واعتبر عبد الوهاب 33 سنة، أن الانشغال الكبير لدى الشباب بعد الشغل هو السكن، الذي يراه مشكلا وعائقا يهدد مستقبلهم، معترفا في نفس الوقت بالمشاريع الهامة التي أطلقتها الدولة في هذا المجال من خلال برامج وصيغ لأجل القضاء على الأزمة. وأضاف عبد الوهاب في سياق آخر أن المبدعين والموهوبين الشباب يأملون توفير الفضاءات التي تسمح لهم بتفجير طاقاتهم ومكنوناتهم، معتبرا أن الجريمة والآفات الاجتماعية في أوساط الشباب تنامت في السنوات الأخيرة ما يستدعي إعادة النظر في طرق مكافحتها وإيجاد أنجع السبل للقضاء عليها. وعبر عبد الوهاب عن تفاؤله بأن يتم تطبيق برنامج الرئيس على أرض الواقع قائلا “رغم صعوبة المهمة وثقل المسؤولية إلا أن كل المؤشرات تؤكد أننا مقبلون على مرحلة جديدة مليئة بالمشاريع والبرامج التي تستجيب لتطلعات الشباب، الذي يطالب بالمزيد من أجل خدمة الوطن، وهو مستعد لرفع التحدي وتجاوز الصعاب”.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18269

العدد18269

الأربعاء 03 جوان 2020
العدد18268

العدد18268

الثلاثاء 02 جوان 2020
العدد18267

العدد18267

الإثنين 01 جوان 2020
العدد18266

العدد18266

الأحد 31 ماي 2020