تهافت سكان المدينة لاسترجاع ذكريات التّسوّق

خنشلة.. تحويل محلات “ديستريش” إلـى ســوق جـواري

خنشلة: اسكندر لحجازي

في إطار التحضيرات الخاصة باستقبال الشهر الفضيل، والعمل على توفير المواد الغذائية واسعة الاستهلاك، تم فتح السوق المغطى المسمى”ديستريش” سابقا الكائن بشارع عبد الحميد بن باديس بقالب مدينة خنشلة لبيع مختلف لمنتجات الغذائية واللحوم والخضر والفواكه طيلة الشهر الفضيل.
 تمّ من خلال محلات السوق توفير عدة منتجات ذات الاستهلاك الواسع من المواد الغذائية واللحوم الحمراء والبيضاء، مع تخصيص محل خاص بتسويق الأسماك بأسعار تنافسية خاصة سمك البلطي الأحمر المنتج محليا إلى جانب محالات تابعة للديوان الوطني للحبوب والبقول الجافة، حيث تمّ عرض البقوليات الجافة من حمص والفصولياء والعدس بأسعار تنافسية.
هذا إلى جانب محلات لبيع مختلف أنواع السميد والزيت الغذائي ومحلات خاصة بالخضر والفواكه، وكذا محلات لحرفيات لبيع منتجات تجميلية طبيعية ومحلات للعسل وزيت الزيتون واجبان طبيعية ومنتجات متنوعة أخرى.
واستحسن سكان مدينة خنشلة هذه المبادرة خاصة وأنها تمت هذه السنة بمحلات “ديستريش” سابقا، التي كانت من أشهر الأسواق المعروفة خلال عشريات مضت أين كانت تسوق منتجات جلدية مصنعة بالجزائر لاقت رواجا كبيرا لدى جيل تلك الحقبة المميزة.
ويأمل سكان مدينة الذين تهافتوا على زيارة هذا السوق، الذي يحمل مكانة رمزية تاريخية لأبناء المدينة القدامى لما يحملونه من ذكريات التسوق من هذه المحلات، أن يتم اعتماد هذا السوق المتكون من عديد المحلات بصفة دائما خلال باقي أشهر السنة للتسوق وجعله متنوعا لتسوق العائلات منه، خاصة وأن المدينة تفتقر لأسواق مغطاة من هذا النوع.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 19861

العدد 19861

الخميس 28 أوث 2025
العدد 19860

العدد 19860

الأربعاء 27 أوث 2025
العدد 19859

العدد 19859

الثلاثاء 26 أوث 2025
العدد 19858

العدد 19858

الإثنين 25 أوث 2025