كشف تقرير لجنة الأشغال العمومية بالمجلس الشعبي الولائي في دورته الأخيرة بولاية الشلف عن مشاريع استثمارية لتجاوز النقائص المسجلة التي عرفها القطاع، في انتظار عمليات هامة تسعى السلطات الولائية لتحقيقها لتعزيز القدرات التنموية والاقتصادية بالمنطقة.
وأوضح رئيس اللجنة بلحاج بوزيان أن تجاوز النقائص وغياب تصنيف شبكة الطرقات في ولاية يعتبرها الخبراء منطقة لوجيستيكية بالنظر إلى موقعها كحلقة ربط بين وسط البلاد وغربها والهضاب العليا ومناطق الجنوب والواجهة البحرية بسواحلها التي تعد ثاني شريط على المستوى الوطني بالإضافة إلى مينائها الإقتصادي.
الأمر مكن السلطات الولائية من تنفيذ عمليات تنموية أعادت القطاع إلى الواجهة، من خلال إنجاز الطريق الوطني رقم 11 الرابط بين تيبازة والشلف إلى غاية ولاية مستغانم وهذا بعد 5 سنوات من التوقف مع إنجاز طريق مزدوج بين الشلف وأولاد فارس وتهيئة نفق أرضي على الطريق الوطني رقم 4 بالمحاذاة مع مقر الأمن الولائي مع محاور للدوران على ذات المسلك، إجراءات مكنت من إزالة النقاط السوداء التي ظلت تعرقل الحركة المرورية وما خلفته من معاناة يومية يشير بلحاج بوزيان في معرض حديثه عن وضعية القطاع وإنجازاته الاستثمارية التي سرعت من تحريك المجال التنموي بالولاية، حسب ذات المتحدث.
وأكّد رئيس اللجنة، من خلال ذات التقرير التقييمي للقطاع، على ضرورة إنجاز بعض الطرقات الهامة التي يتوقف عليها تدعيم المجال التنموي بالولاية والمناطق المجاورة لها، على غرار تيسمسيلت وعين الدفلى وغليزان والمتمثلة في إنجاز عدة محاور الرابطة بين أولاد فارس وتنس وحدود ولايتي تيبازة وتسمسيلت.
ومن الميناء نحو سيدي عبد الرحمان وعين ميران إلى غاية مستغانم في انتظار تفعيل المحور الهام بين الطريق السيار إلى غاية بوزغاية الذي يعرف توقفا في أشغاله بعد تجسيد جزء من المنشآت الفنية، حسب التقييم التقني الذي أعده خبراء القطاع للطريق السيار شرق غرب، يشير ذات الرئيس.
من جانب آخر كشف التقرير عن جملة من النقائص المطروحة التي ينبغي معالجتها كإنجاز ممر سفلي على مستوى الطريق الوطني رقم4 بمنطقة أم الدروع لكونه عائقا أمام انسياب حركة المرور مع تجسيد مشروع الطريق نحو الزبوجة بإتجاه تجمع السكان بمنطقة حمليل على مشارف تراب عين الدفلى.
بالإضافة إلى صيانة الطريق بمدخل مؤسسة الإسمنت بالشلف ورفع أخطار انزلاق التربة وتساقط الأحجار بمدخل بلدية توقريت والذي تم تقييم دراسته التقنية بمبلغ 25 مليار، يضاف إلى رواق مخرج تنس الساحلية الذي يعرف بعض التدهور حسب التشخيص الميداني لمصالح القطاع.